جيش الاحتلال يهدد باستهداف مواقع حماس في قطاع غزة

هدد ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف واستهداف مواقع ومقرات ومصالح لحركة حماس في قطاع غزة حال استمرت مسيرات العودة الكبرى قرب السياج الحدودي شرقي القطاع.

ونقلت تقارير عبرية عن الضباط الإسرائيلي قوله إن" المؤسسة الأمنية كما الجيش لا تقبل أن تحول مسيرات العودة الأسبوعية منطقة السياج الحدودي لمعركة وحرب استنزاف لمدة طويلة سواء فوق الأرض بالمظاهرات والمسيرات والمواجهات وحتى تحت الأرض عبر مواصلة حفر الأنفاق".حسب ما نشره موقع عرب 48

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن الجيش الإسرائيلي يرجح أن حركة حماس التي تقوم بتسيير وتنظيم المسيرات والتظاهرات في الميدان وستحاول الحفاظ على ذروتها حتى منتصف أيار/مايو القادم، في حين سيخرج عدد الضحايا المرتفع المجتمع الدولي من لا مبالاته والذهاب نحو ممارسة ضغوط سياسية على إسرائيل.

وتعتقد الصحيفة أن جيش الاحتللا سيحاول التقليل من عدد المصابين بالتظاهرات المقبلة خشية من تأليب الرأي العام والمجتمع الدولي على تل أبيب، وأيضا تحسب لإمكانية تدهور الاوضاع نحو مواجهة عسكرية شاملة وواسعة في القطاع، "والتي لا ترغب بها حماس الآن" حسب وجهة نظر الاستخبارات الإسرائيلية.

وبحسب "هآرتس"، فان المستوى السياسي الإسرائيلي،  غير معني بالتصعيد على جبهة القطاع سواءً بسبب الثمن الباهظ المرتبط بمثل هذه المواجهة واستبعاد تحقيق الأهداف من هذه المواجهة والتكبد بخسائر بشرية فادحة بصفوف الجيش، أو على ضوء التطورات السلبية لإسرائيل على الجبهة الشمالية في سورية

الى ذلك اعترف وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ضمنيا، بأن الجيش مسؤول عن قتل الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى على حدود قطاع غزة.

ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن ليبرمان قوله " لا أعرف الصحفي، ولكنه ليس مصوراً وكان يستخدم طائرة مسيرة فوق جنود الجيش على حدود غزة، وعليه أن يدرك أنه يشكل خطرا على نفسه" كما قال

وتابع ليبرمان " لقد رأينا عشرات الحالات رجال حماس يستخدمون سيارات الإسعاف، يتقمصون شخصيات بالهلال الأحمر وحتى إعلاميين وصحافيين، وهنا لن نأخذ ولن نتحمل أي مخاطر".

واستشهد المصور الصحفي ياسر مرتجى بعد إصابته من قبل قناصة جيش الاحتلال بطلق ناري اخترق بشكل عرضي منطقة البطن شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة أمس الجمعة، فيما بلغ عدد ضحايا الاعتداءات الاسرائيلية على مسيرات العودة منذ انطلاقها في 30 اذار/مارس الماضي 31 شهيدا واكثر من و2850 بينهم 79 بحالة خطرة.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -