حماس: تهديدات الاحتلال تعبر عن إفلاسه في التعامل مع العزّل

قال الناطق الرسمي باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: "إن تصريحات قادة الاحتلال باستهداف مسيرات العودة والمتظاهرين السلميين في قطاع غزة، لا يمكن أن تخيف شعبنا الفلسطيني ولا ترهبه، ولا تفت من عضده."

وتابع القانوع في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "هذه التصريحات تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الاحتلال الإسرائيلي وقادته يعيشون في حالة من التخبط والارتباك والإفلاس الحقيقي في التعامل مع المتظاهرين السلميين العزل".

وأضاف أن "شعبنا الفلسطيني الذي انتصر في ثلاثة حروب شنها الاحتلال على  قطاع غزة، لن تخيفه تهديدات الاحتلال، مشددًا في ذات السياق على أن قتل المتظاهرين السلميين جريمة ضد الإنسانية ويجب محاكمة قادة الاحتلال عليها".

وأكد على أن "التظاهرات سلمية وشعبية، وأن الشعب الفلسطيني في هذه التظاهرات هو سيد نفسه وهو وحده من يصنع قرار الالتحام مع الاحتلال" ، مشيرًا إلى أن الشباب الثائر والمنتفض يتمتع بالإقدام والحماس وبالإصرار للعودة إلى دياره وأرضه التي هجر منها.

وأردف أن "الشعب الفلسطيني يتكئ على قرارات أممية وقرارات دولية منحته الحق في العودة إلى دياره وأوطانه التي هجر منها"، مؤكدًا في ذات السياق أن "الممارسات التي يقوم بها شعبنا عل الحدود هي مظاهرات سلمية ولا علاقة لها بالأحزاب ولا بالمقاومة العسكرية".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني بهذه التظاهرات، إنما يعبّر عن غضبه وعن رفضه لصفقة القرن، وعن قراره بالعودة إلى الديار والاوطان، بكل ما أوتي من وسائل سلمية وشعبية في هذا الإطار.

يذكر أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت ان جيش  الاحتلال هدد باستهداف "مواقع ومصالح" لحركة حماس في قطاع غزة في حال استمرار التظاهرات على حدود القطاع.

وافادت الصحيفة نقلا عن الجيش قوله ان "الجيش لا يمكن أن يقبل بتحويل منطقة السياج إلى معركة استنزاف ساخنة طوال الوقت سواءً فوق الأرض عبر استمرار المسيرات، او تحتها عبر استمرار حفر الأنفاق".

وبحسب الصحيفة الاسرائيلية "يعتقد الجيش أن حماس ستعمل على الحفاظ على جذوة المسيرات حتى منتصف الشهر القادم، في حين سيخرج عدد الضحايا المرتفع المجتمع الدولي من لا مبالاته والذهاب نحو ممارسة ضغوط سياسية على إسرائيل".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -