ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن قائد المنطقة الجنوبية الجنرال إيال زمير أثنى على قوات الجيش التي عملت على السياج الحدودي مع غزة، يوم الجمعة، وقال "إنهم أوفوا بمهمتهم بطريقة جميلة ومثيرة للإعجاب". وأضاف زمير، الذي تابع الأحداث يوم الجمعة مع منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآف مردخاي، وقائد شعبة غزة، العميد يهودا فوكس، أن "ما كان أمامنا هو في نهاية المطاف خرق عنيف للنظام، ومحاولة لتنفيذ عمليات إرهابية. حماس تقوم بتلاعب كبير، وهذا التلاعب لا يخفى على أعيننا".
من جهته خاطب منسق أعمال الحكومة في المناطق، الجنرال يوآف مردخاي، سكان غزة وكتب على صفحته في الفيسبوك "لقد حان وقت الاستيقاظ لتنظروا الى الحقيقة من خلال الدخان الأسود، الذي تبدد بسرعة ولم يساعد في أيّ شيء، ولكن عواقبه الضارّة ستستمرّ لفترة طويلة. تماما مثل القتال الذي فرضته حماس الإرهابية على قطاع غزة وحتى يومنا هذا لم ينته إعمار القطاع، هكذا "جمعة الكاوتشوك" هي وسيلة لتعمية أهل غزة، في الوقت الذي تواصل فيه حماس تدمير قطاع غزة. حماس تستغلكم".
ويستعد الجيش الآن، ليوم الجمعة القادم، الذي وصفه الفلسطينيون بأنه سيكون "جمعة المولتوف". وقال مصدر رفيع في حماس لصحيفة "يسرائيل هيوم"، إن "نشطاء حماس سيساعدون على جمع وإعداد آلاف الزجاجات الحارقة، والتي سيرشقها المتظاهرون على السياج بهدف إحراقه".
وتغيب غالبية قادة حماس عن مظاهرة يوم الجمعة الأخير، لكن زعيم حماس يحيى السنوار هدد بأن المظاهرات ستتواصل أسبوعا بعد آخر. ومع ذلك، لم يتأثر قادة الجيش بهذا التصريح، وقالوا: "لن نسمح لغزة بالتحول إلى بلعين" (حيث تجري مظاهرات متواصلة ضد الجدار في الضفة الغربية – المترجم).
وفي الوقت الذي عم فيه السواد أجواء غزة، طرحت إمكانية التوصل إلى حل إنساني يشتت دخان الحرب. فقد نشرت صحف عربية أن جهات مصرية رفيعة توجهت إلى قادة حماس في سبيل التوصل إلى حل للاحتجاج الأسبوعي. وعرض المصريون على حماس صفقة: وقف المظاهرات على الحدود مع إسرائيل، مقابل فتح معبر رفح أمام حركة الفلسطينيين والبضائع من غزة إلى مصر. ومن المتوقع وصول وفد أمني مصري إلى غزة، خلال الأيام القريبة، لبدء اتصالات مع حماس في هذا الشأن.
ووفقا للتقارير فان السعودية انضمت إلى الاقتراح المصري في سبيل تشجيع حماس على تقبل الصفقة، بل تعهدت الرياض بضمان التزام مصر بوعدها بشأن فتح المعبر بوتيرة عالية، علما أن معبر رفح مغلق طوال أيام السنة.
