ذكرت صحيفة "هآرتس" أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو قرر، يوم الخميس، إلقاء خطاب في مراسم إيقاد مشاعل عيد الاستقلال السبعين، رغم احتجاج ومعارضة رئيس الكنيست يولي ادلشتين وتهديده بمقاطعة المراسم. وقد اعتاد نتنياهو في السنوات الأخيرة إرسال تهنئة مصورة إلى المراسم في جبل هرتسل، خلافا للنهج الذي ساد قبل وصوله إلى مكتب رئيس الحكومة.
ونشر يوم الخميس، بأن رئيس هندوراس، خوان أورلاندو هرناندس سيشارك في مراسم إيقاد مشاعل الاستقلال. وحقيقة كونه رئيس دولة أجنبية تلزم رئيس الحكومة على استقباله في المراسم، ولكن ليس إلقاء خطاب.
وهاجمت رئيسة حركة ميرتس، تمار زاندبرغ دعوة رئيس هندوراس لايقاد شعلة خلال المراسم، على خليفة الشبهات التي تحوم حول نظامه بشأن أعمال القمع وانتهاك حقوق الانسان في بلاده. وقالت ان دعوة هرناندس هي حيلة من قبل ريغف لكي تضمن شماركة نتنياهو في المراسم.
وكان ادلشتين قد بعث، في الاسبوع الماضي، برسالة إلى مستخدمي الكنيست أبلغهم فيها أن الكنيست قد لا تشارك في المراسم، إذا لم تكن هي الممثل الوحيد لشعب إسرائيل، كما في كل عام. وكتب أنه يعمل من أجل كرامة الكنيست. واتهم ادلشتين وزيرة الثقافة، ميري ريغف، المسؤولة عن المراسم، والتي بادرت إلى إدراج خطاب لنتنياهو في مراسم إيقاد المشاعل، "بمحاولة المس بالمراسم التقليدية التي تمثل كل شعب إسرائيل والإسرائيلية." وردت ريغف عليه في مؤتمر صحفي: "لا اذكر أن ادلشتين اشترى جبل هرتسل أو امتلك حقوق مراسم المشاعل الرسمية".
