وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مذكرة مفتوحة إلى ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية في اجتماعهم في القمة العربية يوم الأحد (15/4/2018) تدعوهم فيها إلى تبني إسم "القدس" عنواناً لقمتهم، ما يتطلبه ذلك من قرارات وإجراءات وخطوات عملية لصالح القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، في مواجهة خطر التصفية على يد مشروع إدارة ترامب وسياسة حكومة نتنياهو.
وحذرت الجبهة من المخاطر الحقيقية التي تحيط بالقضية الفلسطينية وبمصالح الشعوب العربية، في ظل ما تطرحه الإدارة الأميركية من حلول، وما ترسمه من معادلات، بديلاً لمعادلة الصراع العربي والفلسطيني- الإسرائيلي.
ودعت الجبهة، القمة العربية الثبات عند المواقف القومية التي كانت قد اتخذتها في قمم سابقة وتنص على :
1) اعتبار دولة اسرائيل العدو الرئيس لشعب فلسطين والشعوب العربية والخطر الأول والرئيس على المصالح القومية والوطنية لشعوب الأمة العربية ومصالحها وثرواتها وأمتها واستقرارها.
2) وقف كل أشكال التطبيع العلني وغير العلني مع الكيان الاسرائيلي، وإغلاق البعثات الاسرائيلية حيث وجدت، وسحب السفراء العرب من اسرائيل.
3) القضية الفلسطينية القضية المركزية للشعوب والدول العربية، بكل ما يتطلبه ذلك من سياسات ومواقف وخطوات تضامنية.
4) التأكيد على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وغير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير، وبناء دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
5) رفض المساس بوكالة الغوث "الأونروا"، ومقاومة كل السياسات الهادفة إلى فرض الحصار المالي عليها، والدفع نحو حلها. وتحمل المسؤوليات القومية نحو إغاثة اللاجئين وتوفير الشروط الضرورية لهم لحياة كريمة، عبر دعم منظماتهم الأهلية، ومؤسساتهم الاجتماعية ولجانهم الشعبية في المخيمات كافة.
