أكد مدير جمعية واعد للأسرى عبد الله قنديل، أن تأخير دفع مخصصات ذوي الأسرى في قطاع غزة، كارثة وطنية وإنسانية واجتماعية، ويعبر عن تساوق السلطة الفلسطينية مع مخططات الاحتلال الإسرائيلي للنيل من صمود وعزيمة الأسرى الذين قدموا زهرة أعمارهم لأجل تحرير فلسطين. على حد قوله
وقال قنديل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "تأخير دفع المخصصات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها القطاع، ستزيد من معاناتهم"، لافتاً إلى أن ذوي الأسرى يفترض احتضانها وتوفير كل سبل الراحة، بدلاً من معاقبتها بقرارات مجحفة للأسرى وذويهم".
وأضاف أن التأخير في القيام بخطوات احتجاجية خلال الأيام السابقة، يعود إلى تركهم المجال لحلول جدية وحقيقة بعد تلقيهم وعودات وذلك منذ 10 أيام، وذلك كي لا نعود إلى مربع أكثر خطورة ومراعاة لمشاعر الأسرى، لكن الأمور يبدو أنها تتجه نحو حراك ميداني على الأرض.
وشدد على أن أهالي الأسرى سيباشرون بإضراب مفتوح عن الطعام، وكذلك سيقوم أبنائهم داخل السجون بإضراب مفتوح أيضاً رفضاً لسياسة قطع المخصصات.
وأصدر أسرى قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بيان يحمل رقم "واحد" احتجاجا على "قطع" رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية.
وجاء في نص البيان :" لقد هالنا وقض مضاجعنا أن جعلنا نحن الأسرى ندفع الثمن للخلافات السياسية التي تعصف بشعبنا الحبيب فلم يدر في خلدنا يوما ولا حتى في أسوأ كوابيسنا ان تمس أرزاق أطفالنا وقوت أهلنا من خلال قطع رواتبنا ".
