في يوم الجمعة، الموافق 13.4.2018، عند الساعة 14:00 تقريبًا، حاول نحو ثلاثين شخصًا من سكّان قرية مادما جنوب غرب نابلس شمال الضفة الغربية إزالة سدّة أغلق بها جيش الاحتلال الاسرائيلي المدخل الشرقيّ لقريتهم.
حضر إلى المكان قرابة 11 جنديًّا، وفي المواجهات التي وقعت، رشق السكّان الحجارة نحو الجنود، الذين كانوا على بُعد نحو 50-80 مترًا منهم، فيما أطلق الجنود نحو السكّان قنابل الصوت والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط. أصيب جرّاء إطلاق الرّصاص "المطّاطيّ" سبعة من السكّان، خمسة منهم تلقّوا العلاج في الموقع نفسه، فيما استدعت حالة اثنين آخرين نقلهما للعلاج في أحد مستشفيات نابلس.حسب تقرير لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"
تهليلات الفرح التي أطلقها الجنود حين أصابوا شخصًا كلّ مُراده فتح الطريق إلى مكان سكناه، وحديثهم اللّامبالي وهم يناقشون طرقًا أخرى لإيذائه وإيذاء رفاقه، هي "نغمة النشاز" التي ترافق واقع الاحتلال طيلة سنواته الـ51. حسب "بتسيلم"
