أكد مسؤول ملف الأغوار في مدينة طوباس معتز بشارات، أن سياسة الاحتلال في تهجير العائلات الفلسطينية بحجة ما تسمى بالتدريبات العسكرية التي يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي، تأتي ضمن خطة ممنهجة يتبعها الاحتلال للضغط على المواطن الفلسطيني بهدف تهجيره قسريًا عن أرضه.
وتابع بشارات في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الإدارة المدنية" (التابعة لجيش الاحتلال)، سلّمت إخطارات مكتوبة لـ 5 عائلات فلسطينية تُقيم في خربة "حمصة الفوقا"، لإخلاء منازلها أمس الثلاثاء، تمهيدًا لتدريبات عسكرية في المنطقة.
ولفت إلى أن هناك ستة تجمعات سكانية يتم خلاءها في كل تدريب يقوم جيش الاحتلال بإجرائه في هذه المناطق، لافتًا إلى أن المستوطنات لا تبعد سوى أمتار عن التجمعات الفلسطينية، لكن يتم فقط إخلاء العائلات الفلسطينية من مساكنها وتركهم في العراء لأوقات تتفاوت بين 24 أو 48 ساعة، دون إخلاء المستوطنين.
وأشار إلى ان الاحتلال قبل هذه الإخطارات بحجة التدريبات العسكرية، كان قد وجه إخطارات من قبل الإدارة المدنية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، لكافة العائلات التي تسكن الأغوار، بالرحيل عن المنطقة.
وتابع بشارات أن "الاحتلال يريد تفريغ الأرض من سكانها الأصليين، وأنه على مر السنوات السابقة قام بتهجير عائلات كثيرة عن هذه التجمعات الفلسطينية"، مؤكدًا على أن ما يدور على الأرض هو إرهاب دولة منظم بحق أبناء شعبنا، وكافة مؤسسات الاحتلال مجتمعة على هذا الهدف، وهو تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني من أرضه.
ودعا كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وفصائل العمل الوطني للوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المنطقة من أجل تمكينهم من الصمود والبقاء على أراضيهم، في الوقت الذي يقوم فيه الاحتلال بهدم منازلهم وتدمير أراضيهم الزراعية ومصادرة أغنامهم وجراراتهم الزراعية ومحتويات مساكنهم ، مؤكدًا أنه "لا توجد وسيلة إلا وانتهجها الاحتلال مع أبناء الشعب الفلسطيني في هذه المناطق".
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أجبرت أمس عائلات فلسطينية تقطن في منطقة الأغوار الشمالية (شرق القدس المحتلة)، على التجهّز لإخلاء منازلها وهجرها "مؤقتًا".
وتدعي سلطات الاحتلال أن تهجيرها للفلسطينيين من مساكنهم في بعض مناطق الأغوار، يأتي لتهيئة الأجواء بغرض إجراء تدريبات عسكرية للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
