كتب يهوشواع براينر في صحيفة "هآرتس"، أن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، أعلن، مساء أمس الثلاثاء، إنه لا فائدة من إعادة فتح سجن حولوت (المخصص لاعتقال ملتمسي اللجوء الأفارقة) من دون سن فقرة التغلب (القانون الذي يستهدف الالتفاف على المحكمة العليا). وكتب أردان على تويتر: "إن فتح المنشأة التي يمكنها استيعاب 3000 سجين فقط، من بين 40 ألف طالب لجوء، من دون إعادة البنود التي ألغتها المحكمة من القانون، سيؤدي فقط إلى إقامة فندق للمتسللين يكلف المواطنين مئات الملايين سنويا، ولن يجعل أي متسلل يغادر البلاد".
وجاء تصريح أردان هذا بعد أن قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في وقت سابق أمس، إن الدولة تستعد لإعادة فتح السجن لطالبي اللجوء – فورا. وقال نتنياهو إنه سيعمل على دفع فقرة التغلب على المحكمة العليا من أجل فتح المنشأة. وجاء تصريح نتنياهو هذا بعد الرد الذي قدمته الدولة إلى المحكمة العليا والذي اعترفت فيه بانهيار مخطط طرد طالبي اللجوء، وأنه لا يمكن طردهم بالقوة.
وجاء من مكتب رئيس الوزراء أنه "بعد رفض الدول الثالثة قبول المتسللين وفقا للشروط التي طرحتها إسرائيل، اتفق رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الداخلية أرييه درعي على الاستعداد فورا لإعادة فتح منشأة اعتقال المتسللين، ودفع فقرة التغلب من أجل تفعيل المنشأة، وتعزيز وسائل إضافية لحل المشكلة".
وفي وقت سابق من يوم أمس، أبلغت الدولة المحكمة العليا بأنها ستتوقف عن عقد جلسات استماع لمقدمي طلبات اللجوء، وأن القرارات التي اتخذت حتى الآن بشأن هذه المسألة أصبحت لاغية وباطلة. وقال بيان الدولة إن مخطط النقل إلى الدولة الثالثة "لم يعد مطروحا على جدول الأعمال في هذا الوقت".
