استطلاع يؤكد رفض غالبية الجمهور الفلسطيني عقد الوطني برام الله

قال استطلاع للرأي نفذه المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني، وأعلن نتائجه في مؤتمرٍ صحفي نظمه في مقره بمدينة غزة صباح اليوم، أن 83.6% من الجمهور الفلسطيني يؤكدون أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لكل أبناء الشعب الفلسطيني، وأجابت نسبة 82% منهم أن التركيبة الحالية لا تعكس تمثيلاً حقيقياً للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تجمعاتهم، وفضّلت نسبة 80% تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بسبب الظروف الحالية، ودعت إلى انعقاده خارج الوطن.

وانقسمت الآراء بشأن مقاطعة اجتماع المجلس الوطني من جانب بعض الفصائل، فقد عارض هذه المقاطعة حوالي 41%، في حين أيّد المقاطعة حوالي 51% منهم، كما أن غالبية الآراء وبنسبة كبيرة أيدت انضمام حركتي حماس والجهاد إلى المجلس الوطني بنسبة 86%، وعارضت ذلك نسبة 10% فقط، وبخصوص تجديد العضوية في المجلس الوطني، فقد عبر حوالي 73% عن رغبتهم في تجديد العضوية، بينما رفضت نسبة 18% هذا التجديد.

وبينت نتائج الاستطلاع أن 51% لا يعرفون الفرق بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي، في حين صرح أكثر من 71% منهم أن انعقاد المجلس الوطني في ظل مقاطعة بعض الفصائل سيكرّس الانقسام، بينما رأت 18% أنه لا تأثير يذكر لهذا الانعقاد.

وفي التعليق على هذه النتائج أكد المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني على الأهمية التي يكتسبها إيمان الجمهور الفلسطيني بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وإيمانه  العميق بالديمقراطية والتعددية، وحق الشعب الفلسطيني بالمشاركة بصنع القرار.

وأشار المجلس إلى أن المرحلة الحالية هي من أصعب وأخطر المراحل التي يمر بها المشروع الوطني الفلسطيني، وأنها تتطلب أعلى درجات الانتباه وطنياً، وأن شعبنا أحوج ما يكون إلى الوحدة والشراكة ليستطيع تجاوز عقدة الانقسام ومواجهة التحديات التي تستهدف تصفية قضيته الوطنية.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -