حملت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح، حركة "حماس" وقادتها، "مسؤولية أي اعتداء على أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني"، معتبرة بأن "تداعيات أي اعتداء ستكون واسعة".
جاء ذلك في بيان صادر عن الحركة، قالت فيه: "تستنكر فتح بيانًا صادرًا عن حركة حماس تحت غطاء "الشباب الثائر"، يهدد كل من يشارك في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني من غزة، من خلال نشر ما يسمونه بقائمة العار أو الدعوة لمنعهم بالقوة".
وكانت مواقع التواصل الإجتماعي تناقلت بيان يحمل رقم (1) صادر عن "الشباب الفلسطيني الثائر" أعلن فيه أن" أي شخص سيتوجه إلى رام الله المشاركة في اجتماع المهزلة الوطني الذي سيعقد نهاية الشهر الحالي هو خائن لغزة وشهداءها ودماء أبنائها ".حسب البيان
وحذر البيان على لسان " الشباب الثائر" أي شخص من قطاع غزة يفكر بالتوجه إلى رام الله للمشاركة في ما وصفه "مهزلة المجلس الوطني" سيكون هدفا مشروعا "للشباب الثائر" ...
وقال البيان "ستنشر القائمة السوداء قائمة الخزي والعار والخيانة التي لن يشفع لها التاريخ وبها أسماء كافة الخونة المشاركين في مجلس تصفية القضية المتماهي مع ما يسمى صففة القرن."حد قول البيان
ودعا البيان "شباب فلسطين الثائر" للتوجه إلى بوابة معبر بيت حانون لملاحقة المغادرين لحضور المجلس "وضربهم بالأحذية وتجريمهم وطنيا "...حسب قول البيان
وتعقد اجتماعات المجلس الوطني في 30 نيسان/ أبريل الجاري، برام الله، في ظل مقاطعة من جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وسائل إعلام فلسطينية، أن 30 من أعضاء المجلس الوطني في غزة غادروا إلى رام الله يوم الأربعاء عبر معبر بيت حانون "إيريز" الخاضع لسيطرة إسرائيل.
والمجلس الوطني هو أعلى سلطة تشريعية تمثل الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين، ويتكون من 750 عضوًا، ومن صلاحياته وضع برامج منظمة التحرير السياسية، وانتخاب لجنة تنفيذية ومجلس مركزي للمنظمة.
