3 شهداء و 955 اصابة في الجمعة الخامسة لمسيرة العودة

استشهد ثلاثة فلسطينيين واصيب المئات في اعتداءات قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي على المشاركين في فعاليات الجمعة الخامسة لمسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة الشرقية والتي سميت #جمعة- الشباب- الثائر.

وافاد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور اشرف القدرة، بان الاحصائية النهائية لاعتداءات قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الخامسة، بلغت، 3 شهداء هم (محمد أمين المقيد ٢١عام من مدينة غزة ،  خليل نعيم مصطفى عطا الله 22 عام من غزة، عبد السلام بكر 29 عام  من مدينة خان يونس)  و 955 اصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز .

وقال القدرة ان الاصابات شملت ( 6 بحالة خطيرة ،2 بحالة حرجة جدا،  206 بحالة متوسطة، 243 بحالة طفيفة( ومن ضمنها (  58 طفل و 29سيدة ).

وحول نوع الاصابات، ذكر القدرة، بانها جاءت على النحو التالي: ( 327 جراح مختلفة و 199استنشاق غاز ) منها (178بالرصاص الحي،13 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 58شظايا بالجسم، 138 اصابات اخرى).

وعن مكان الاصابات في الجسم، اوضح القدرة، بان ( 34 حالة اصيبت في الرقبة و الرأس،  66 اصيبت في الاطراف العلوية، 15 اصيبت في الظهر و الصدر، 4 اصيبت  في البطن و الحوض،  198 اصيبت في الاطراف السفلية، 129 حالات استنشاق غاز،  10في اماكن متعددة).

ونوه القدرة الى قوات الاحتلال تعمدت الاستهداف المباشر للطواقم الطبية والصحفية، ما اسفر عن اصابة 18 منهم بجراح مختلفة و اختناق بالغاز  9 من الاطباء والمسعفين و9 من الصحفيين.

وقال القدرة ان "التهاون الدولي في ادانة الاحتلال على جرائمه بحق الطواقم الطبية و الصحفية و المدنيين العزل يزيد تغوله و انتهاكه للقانون الدولي الانساني و اتفاقية جنييف الرابعة."

ودعا القدرة المنظمات الدولية لادانة هذا الاعتداء السافر ، مطالبا بفرض حماية دولية عاجلة للنقاط الطبية و سيارات الاسعاف شرق قطاع غزة.

وذكر مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بان آلاف المواطنين الفلسطينيين من كافة الفئات العمرية توافدوا منذ ساعات الصباح الى مخيمات العودة الخمسة المقامة على طول السياج الحدودي شرق قطاع غزة (من رفح جنوبا الى بيت حانون شمالا) للمشاركة في #جمعة- الشباب -الثائر.

واطلقت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي الاعيرة النارية و قنابل الغاز تجاه المشاركين بمسيرة العودة منذ بدء وصولهم الى اماكن التجمعات، كما استهدفت الطواقم الطبية و الصحفية العاملة بساحات المخيمات.

في حين شرع الشبان المتظاهرين بإشعال الإطارات المطاطية لحجب الرؤية عن قناصة جيش الاحتلال وتسيير الطائرات الورقية التي تحمل قنابل حارقة "مولوتوف" الى داخل السياج الحدودي، كما تمكن الشبان من انتزاع اجزاء من السلك الشائك على طول السياج الحدودي شرق القطاع .

وكانت قد جددت الهيئة الوطنية العليا لمخيم ومسيرة العودة وكسر الحصار دعوتها جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى التواجد بكل قوة وفعالية في الحشد الأكبر اليوم في "جمعة الشباب الثائر".

وأكدت الهيئة في بيان صحفي، استمرار فعاليات مخيمات ومسيرة العودة بطابعها الشعبي والسلمي، مشددةً على "وحدة شعبنا الفلسطيني في الميدان في مواجهة الاحتلال."

 

ومنذ 30 مارس الماضي يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة اعتصامهم السلمي قرب السياج الحدودي شرق القطاع ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار المقرر تواصلها حتى 15 مايو المقبل.

 وبذلك يرتفع عدد الشهداء جراء اعتداء قوات الاحتلال على فعاليات مسيرة العودة منذ 30 مارس الماضي، إلى 45 شهيد واكثر من 6 آلاف جريح.

 

 

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -