الزق: عقد الوطني ضرورة ملحة ولا يمكن رهنه بإنهاء الانقسام

أكد أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة ومسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمود الزق، أن عقد جلسة المجلس الوطني في دورته العادية، المقررة مساء اليوم، ضرورة ملحة لتجديد شرعيات هيئات منظمة التحرير الفلسطينية وتحديداً اللجنة التنفيذية، التي باتت في خطر فقدانها النصاب القانوني، بعد وفاة المناضل غسان الشكعة.

وقال الزق في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بشأن الحديث أن عقد الوطني يأتي في إطار المناكفات السياسية بين حركتي فتح وحماس، إن "الحديث بهذا السياق خفة سياسية، تبتعد عن الفهم الوطني الحقيقية، وبخاصة أن المعنيين بعقد المجلس يريدون إرسال رسالة واضحة باسم الهيئة التمثيلية العليا للشعب الفلسطيني، أي المجلس الوطني، رفضهم للمشروع الأمريكي الرامي لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً".

وأضاف أن الدورة الحالية للوطني عادية، ولكن لا يمكن أن يرهن عقده بمجلس توحيدي مرتبط بإنهاء ملف الانقسام الممتد منذ 12 عاماً، متسائلاً: متى سينتهي؟ لذا كان لا بد من عقده".

وتعارض شخصيات وقوى سياسية كثيرة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني تحت الاحتلال ودون توافق فلسطيني على برنامجه ومقرراته

يعقد ظهر اليوم الإثنين، اجتماعات تحضيرية لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير)، تضم أمناء الفصائل الفلسطينية، قبيل ساعات من افتتاح أعمال الجلسة الافتتاحية في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله.

ويعقد المجلس الوطني الفلسطيني، جلسة اليوم على الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (15:00 ت.غ)، في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، يلقي خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كلمة مطولة، وبحضور وفود من عدد من الدول العربية الإسلامية الدولية، وبمقاطعة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وشدد الزق على أن منظمة التحرير ملف أساسي من خمس ملفات تم التوافق عليها بين الكل الوطني، ولافتاً إلى أنه حتى ننجز المصالحة بالإمكان مباشرة عقد مجلس وطني توحيدي بعد شهر أو شهرين، وذلك بعد الاتفاق على كيفيه عقده بالانتخاب أو بالتوافق، الأمر الذي يرشدنا إلى أن الأصوات التي تتحدث أن عقده سيعمق الانقسام غير صحيحة.

وفيما يتعلق بمطالبة المجلس رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، أكد الزق، أن "جبهة النضال رفضت الإجراءات، لأنها لن تجدي نفعاً في إنهاء الانقسام، كون من صنع الانقسام " لن يذرف دمعه على معاناة موظفي الحكومة". على حد قوله

ولفت إلى التداعيات الإنسانية الخطيرة لها، معتقداً أنها لن تحقق ما تستهدفه من ضغط لإنهاء الانقسام، لأن هناك من سيتبرع ويتطوع لإفشال الإجراءات. على حد قوله

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -