أكد نقيب الموظفين العموميين بالسلطة الفلسطينية في قطاع غزة عارف أبو جراد، أن الحديث عن رفع الرئيس محمود عباس الحظر عن رواتب الموظفين اليوم في جلسة الوطني، يأتي في سياق التلاعب في أعصاب الموظفين والشارع الفلسطيني الذي يحتاج إلى سيولة أكثر من أي فترة ماضية، وبخاصة أننا على أعتاب شهر رمضان المبارك.
وقال أبو جراد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الأخبار التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الرواتب تزيد من البلبلة والفوضى في القطاع الذي يشهد غلياناً جراء تفاقم معاناته الإنسانية، نتيجة تأخير الرواتب".
وأضاف قائلاً: "نحن كنقابة موظفين، إذا لم يصدر بيان رسمي من وزارة المالية أو حكومة الوفاق الوطني عبر المتحدث باسمها، أو مكتب الرئيس يقول برفع العقوبات رسمياً، لن نصدق أي معلومة تصدر من هنا أو هناك، مع احترامي الشديد لكل أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح". على حد قوله
وتساءل قائلاً: "الأخ أبو جهاد العالول أيضاً تحدث عن صرف الرواتب خلال أيام ومضى أكثر من 10 أيام، وعبد الله عبد الله تحدث عن أن الرواتب ستصرف يوم الثلاثاء، لكن يوم الثلاثاء إجازة رسمية بمناسبة الأول من أيار".
وشدد أبو جراد قائلاً: "على موظفي السلطة عدم التعاطي مع جميع الأحاديث، إذا لم يصدر بيان رسمي من الحكومة الفلسطينية وتحديداً وزارة المالية".
وأكد الدكتور عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن الأيام القليلة المقبلة، ستشهد تحسناً كبيراً على حياة المواطنين في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه صدرت قرارات رئاسية، بتحسين الوضع الإنساني في القطاع.
وقال عبد الله في تصريح صحفي إن كافة الإجراءات المُطبقة بغزة، في طريقها للحل، وخلال أيام سيتم صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، مضيفًا: "كافة الإجراءات بغزة ستنتهي، ولن يضيع حق أي موظف فلسطيني، وأنا أؤكد أن القيادة الفلسطينية أو السلطة أو الحكومة، لن تمس إطلاقًا رواتب الموظفين".
وأوضح أنه رغم حالة "السكون" الذي تمُر به المصالحة الفلسطينية، إلا أنه سيتم استئنافها قريبًا، بشرط توفر الإرادة لدى بعض قيادات حركة حماس، معتبرًا أنه حتى أصغر شخص فتحاوي يريد المصالحة، بينما هذا الأمر لا يتوفر داخل بعض قيادات حماس، الذين لا يقبلون بالمصالحة، لأنها ستوقف أحوالهم، على حد تعبيره.
