أكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، أن المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في مدينة رام الله، لا يمثل شعبنا وإرادة شبابه الثائر في مسيرات العودة على طول السلك على حدود فلسطين التاريخية عام 1948.
وقال شهاب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "هذا الاجتماع للانقسام وتعميق الأزمات، والمنقسمون لا يمثلون إلا ذواتهم، ولذلك نحن لا نعول على الاجتماع ولا نبنى على المنقسمين آمالاً".
وشدد على أن المجلس لن يقدم أي شيء جديد على المستوى العمل الشعبي، أو حتى السياسي والوطني، ولا في أي من الملفات.
وتساءل قائلاً: " كيف يمكن أن يقدم أولئك الذين حضروا الاجتماع بعد موافقة أمنية إسرائيلية، أي جديد لصالح مواجهة إجراءات وسياسات الاحتلال وعدوانه اليومي".
وأضاف أن المجلس الذي يمر أعضاؤه عبر حواجز الاحتلال، أشبه بحفلة على أنقاض جراحات الوطن وعذابات شعبنا، لافتاً إلى أن الاجتماع لا يعكس حرصاً على الوطني، لأن من هم على رأس هذا الاجتماع مزقوا الوطن وتنازلوا عن 78% من أرضه للمحتل ".
وفيما يتعلق بالمخرجات المتوقعة من الاجتماع لمدينة القدس، تساءل قائلاً: " المجتمعون لم يجرؤوا على قول كلمة واحدة لصالح المحاصرين في قطاع غزة ، فكيف بهم إذا تعلق الأمر بالقدس ؟!!".
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) على أنه لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأنه لا دولة في غزة ولا دولة دونها.
وقال أبو مازن في كلمته بافتتاح الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، مساء الاثنين، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله إنه "لو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الوطني الفلسطيني في خطر، لأن المنظمة إذا أصيبت بأي أذى، وكان ممكن أن تصاب بأي أذى، فإن الحلم الفلسطيني سيصاب بالأذى الشديد، ومن هنا كنا حريصين كل الحرص على أن تعقد هذه الجلسة بأسرع وقت ممكن".
وتابع:" كنا نتمنى ونرجو أن كل من يحرص على مستقبل فلسطين وعلى مستقبل الشعب الفلسطيني وعلى الحلم الفلسطيني أن يكون هنا، لكنهم اختاروا أن يكونوا في الخارج مع الأسف الشديد".
