علي فيصل: لن نقبل بمبادرات بديلة عن قرارات المجلس المركزي

 اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل ان الجبهة وكتلتها المشاركه في دورة المجلس الوطني ال٢٣  لن تقبل بأية رؤيا او مبادرة جديدة بديلا عن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينيه في دورتيه السابقتين اللتان شكلتا اساسا لاستراتيجة وطنية جديدة بديلةعن مسار اوسلو.

وقال فيصل في تصريحات صحفية تعليقا على كلمة الرئيس محمود عباس في الجلسة الافتتاحية لاعمال المجلس الوطني "ان كتلة الجبهة تحمل مشروعا سياسيا متكاملا سنناضل من اجل اعتماده كمشروع وطني للكل الفلسطيني." داعيا الى ضرورة فك العلاقه مع الاحتلال والتحلل من قيود اوسلو السياسية والامنية والاقتصاديه وتبني المقاومة الشعبية بكافة اشكالها واعلان العصيان الوطني في وجه الاحتلال الاسرائيلي وسحب الاعتراف باسرائيل والعمل على عزلها على المستوى الدولي تمهيدا لوضعها امام المحاكمة الدولية.

واشار فيصل الى ان الخطاب خلا من الالتزام بقرارات المجلس المركزي في تجاوز لقرارات المؤسسات الفلسطينية وبشكل منفرد لصالح العودة مجددا لمربع اوسلو عبر المبادرة التي طرحت في مجلس الامن والتي تدور في حلقة اوسلو وقيوده، مشددا على ان" الخطاب لم يلغ  الاجراءات المتخذة بحق شعبنا في قطاع غزه والذي يعيش حالة اقتصادية صعبة جراء الحصار الا سرائيلي." داعيا الى "الغاء هذه الاجراءات كدعم حقيقي لشعبنا المنتفض رفضا لصفقه القرن عبر مسيرات العودة التي تشكل ارقى اشكال المقاومة الشعبيه التي لطالما دعا اليها الرئيس محمود عباس."

ودعا فيصل الى استراتيجية خاصة بموضوع اللاجئين ووكالة الغوث التي تتعرض لاستهداف امريكي اسرائيلي صريح  والدفاع عن الاونروا وخدماتها ما يتطلب دورا استثنائيا لقيادة المنظمة والسلطة في اطار التمسك بها وبحق العودة.

ودعا فيصل اعضاء المجلس الوطني الى الثبات على رفض صفقة القرن بكل تفاصيلها والدعوى لتطبيق قرارات المجلس المركزي وتطويرها والدفع بها بكافة الوسائل لان المخرج الوحيد لاخراج الحالة الفلسطينيه من مأزقها وانقسامها والتأسيس لوحدتها في اطار نظام سياسي ديمقراطي  يقوم على الشراكة الوطنية الكاملة لانهاء الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتأمين الحياة الكريمة لابناء الشعب الفلسطيني في لبنان وسوريا وكل اماكن تواجده بمضاعفة تقديمات م.ت.ف ودعم صمود غزة واحتضان دور الجاليات الفلسطينيه في الخارج وسعي القيادة الرسمية للضغط للحفاظ على الاونروا وخدماتها واقرار الحقوق الانسانية في لبنان واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وتقديم الدعم لابناء الشعب الفلسطيني في سوريا وخصوصا ابناء مخيم اليرموك..

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -