اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الهندي، أن انعقاد المجلس الوطني بهذه الطريقة في رام الله يعكس الاستسلام لما وصفه بـ"نهج التفريط".
وقال الهندي في مقابلة عبرة قناة "الميادين" الفضائية من العاصمة اللبنانية بيروت إن "السلطة الفلسطينية لا تريد احترام الاتفاقات السابقة وكنّا اتفقتا على انعقاد المجلس الوطني في الخارج".
وشدد الهندي قائلا :" لا نسعى إلى طرح بديل عن المجلس الوطني الفلسطيني ونعتقد أن الشرعية الوحيدة هي شرعية المقاومة".
وأضاف "الشعب الفلسطيني الذي يخرج كل جمعة في غزة (عبر مسيرات العودة) يتجاوز القيادات الفلسطينية ومستعد للتضحية.
وحذر الهندي من محاولات تجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها وقال "من يظن انه يستطيع تجريد المقاومة من سلاحها فهو واهم (..) الشعب الفلسطيني يقول بخروجه المستمر للعدو إنه مستعد لتحمّل الحصار والجوع".
وتابع الهندي "يجب الاعتماد على قوتنا والمقاومة فقط في مواجهة الاحتلال(..) في ظل مؤامرات كبيرة في المنطقة لفرض حلول معينة على الشعب الفلسطيني".
وقال "هناك اطراف اقليمية تتدخل لفرض مشاريع معينة بشأن التسوية وهناك اوراق ضغط ضد القضية الفلسطينية، وورقة ضغطنا الوحيدة هي المقاومة ولا يمكن التفريط بها".
وأشار الهندي إلى أن أميركا وإسرائيل و"بعض العرب" يجيّشون لصنع عدو جديد في المنطقة لحرف الأنظار عن فلسطين. كما قال
