خريشة: طفح الكيل والصمت بات مشاركة في التضليل والتطبيع

قال نائب رئيس المجلس التشريعي الدكتور حسن خريشة إن" المجلس الوطني اجتمع في رام الله بمن حضر في جو من الفوضى واللغط"، متسائلا "ماذا عن النصاب السياسي والأخلاقي والجمعي الوطني؟".

وأردف خريشة في تصريح له نشر على صفحته على "الفيس بوك"، "كلنا نعلم أن حماس حصلت على أكثر من 62% من أصوات الضفة وغزة والقدس في انتخابات التشريعي، وكل الآخرين حصلوا على 38% من الأصوات، والغريب ولا أدري إن كان مقبولا عند البعض أن هذا الـ38% يتحدث باسم الشعب الفلسطيني ويقود منظمة التحرير الفلسطينية ومجلسها الوطني، وأن الـ62% ممنوع عليهم التحدث إلا باسمهم فقط!".

وشدد النائب في التشريعي على أن" الكيل قد طفح وأن الصمت بات مشاركة في التضليل والتطبيع"، مضيفا "مطلوب من أهلنا في غزه الذين يحتضنون المقاومة والمقاومين ويدفعون أثمانا باهظة لكل الاعتداءات الصهيونية المتكررة أن يجوعوا ويمرضوا ولا يجدوا الدواء، ومطلوب من أبنائهم أن يتعلموا على الشموع أو أن يعيش البعض منهم تحت ألواح الصفيح، بينما الذين يتحدثون باسم شعبنا وقضيته ويحضروا الاجتماعات ويصنعوا الاصطفافات ويتحدثوا بالسياسة والتحليل ويجيدوا استخدام كلمات (شعبنا، قضيتنا، شارعنا، شهدائنا، وأسرانا) يقولوا ذلك وفي فمهم سيجار أجنبي، ويطلبوا من الآخرين مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، ولا يشربوا إلا حليب تنوفا والكوكاكولا وبعض منهم يتسوق عند رامي ليفي، وقليل منهم يعمل وكيلا لشركات صهيونية".

وطالب خريشة المجتمعين بحذف ابتساماتهم المصطنعة ونفاقهم المفضوح، لأن الحب والإخلاص والتضحية والفداء هي من معاني الزمن الجميل، وهي تتناقض مع معاني الزمن الرديء، زمن فوضناك وبايعناك، مردفا "هل فهمتم الآن لماذا قاطعنا اجتماعات المجلس الوطني".

 

المصدر: الضفة الغربية - وكالة قدس نت للأنباء -