قالت صحيفة "هآرتس" أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، التقى أمس الأربعاء، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، ودعاه إلى كبح البناء في المستوطنات، وأوضح أنه ما زال يدعم حل الدولتين ولن ينقل سفارة بلاده إلى القدس. وأضاف آبي أن بلاده تؤيد الاتفاق النووي مع إيران، والذي يسهم، حسب رأيه، في استقرار الشرق الأوسط. وكان آبي قد زار رام الله أمس الأول، ونقل رسالة إلى الفلسطينيين مفادها أن تدخل الولايات المتحدة أمر حاسم لعملية السلام.
وناقش نتنياهو مع آبي مواد الأرشيف النووي، وأخبره أن "إيران حافظت على جميع خططها، ومن لا يريد أسلحة نووية لا يضع خططًا، وبالتأكيد لا يحتفظ بها." كما أدان نتنياهو تصريحات عباس ووصفه بـ "معاداة السامية" وقال إن "تصريحاته تكشف عن السبب الحقيقي لعدم وجود سلام".
كما ناقش الاثنان التطورات في كوريا الشمالية. ودعا آبي رئيس الحكومة نتنياهو لزيارة اليابان مرة أخرى، وقال "آمل أن يعود رئيس الوزراء لليابان في المستقبل القريب، وأنا أيضا سعيد للغاية بالإشارة إلى الازدياد الكبير في الاستثمارات اليابانية في إسرائيل في ظل حكومتي. أحضرت معي وفدا من رجال الأعمال في اليابان يضم الكثير من المدراء العامين. آمل أن تجرى مناقشات مثمرة مع رجال الأعمال في اجتماعات القمة التي نعتزم عقدها، وآمل أيضاً أن نرى المزيد من الاستثمارات المتبادلة".
واتفق الاثنان على العمل من أجل تعزيز الرحلات الجوية المباشرة من اليابان إلى إسرائيل. وتم توقيع اتفاقية بين الحكومات بهذا الشأن في عام 2016 ولكن لم يتم تحقيقها بالكامل بعد. وتضغط إسرائيل على اليابان لتغيير تحذيرها لليابانيين من السفر إلى المنطقة من أجل تعزيز العلاقات السياحية، أو على الأقل الفصل بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية، كما تفعل الدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة. وقال ممثل الحكومة اليابانية في مؤتمر صحفي أمس، أن المسألة "معقدة".
