فيصل يدعو للالتزام بقرارات المركزي ويطالب بوقف سياسة الباب الدوار

دعا علي فيصل عضو المكتب السياسي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجلس الوطني الى الالتزام بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني ، وعدم البحث عن خيارات ورؤى سياسية تتناقض مع كل القرارات التي صدرت عن المجلس في دورتيه الاخيرتين (5/3/2015+15/1/2018)
وخلال عدد من المقابلات الصحفية والتلفزيونية على هامش مشاركته في أعمال المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في رام الله، حذر فيصل  في الوقت ذاته من التعاطي مع هذه القرارات على شاكلة التعاطي مع القرارات الشرعية الدولية التي يتم تجاوزها والخروج عنها، واستمرار التعاطي مع قرار التحلل من اوسلو والتنسيق الامني على طريقة الباب الدوار سرعان ما تعود القيادة الرسمية له من خلال الرؤيا التي قدمها الرئيس محمود عباس في مجلس الامن ويحاول البعض فرضها على المجلس الوطني.
وشدد على رفض الجبهة الديمقراطية الخروج عن قرارات المجلس المركزي التي شكلت محل اجماع وطني فلسطيني وأسست لاستراتيجية فلسطينية بديلة لمسار المفاوضات العقيمة المتواصلة منذ اكثر من 25 عاماً، من خلال العمل على استنهاض عناصر القوة الفلسطينية وتطوير المقاومة الشعبية على طريق الانتفاضة الشاملة ونحو التحول إلى العصيان الوطني، لوضع حد لواقع الاحتلال بلا كلفة، ورفع ثمن بقائه، اقتصادياً (عبر المقاطعة) وسياسياً( في المحافل الدولية) ومادياً (في الميدان).
كما شدد فيصل على ضرورة ازالة العراقيل التي تحول دون انجاز االوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الترفع عن المصالح الفئوية الضيقة لطرفي الانقسام والخروج من دائرة التمحور العربي والاقليمي ومواجهة الضغوط الامريكية والاسرائيلية التي تسفيد من استمرار الانقسام لنهب المزيد من الارض وتهويد القدس واستمرار العدوان على شعبنا.
وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بالعمل على رعاية حوار وطني في اطار اللجنة التحضيرية ولجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية لتوفير الشروط السياسية لعقد دورة توحيدية للمجلس . مؤكداً بأن المجلس الوطني الفلسطيني يمكن ان يشكل عاملا مساعداً لاستعادة الوحدة الوطنية من خلال القرارات التي تنسجم والاجماع الوطني الفلسطيني، والتأسيس لشراكة وطنية حقيقية تنهي حالة التفرد في المنظمة والسلطة حتى تكون الشرعية الفلسطينية معبرة عن اماني واهداف شعبنا ، وتصون حقوق الوطنية وتدافع عن مصالحه وتوفر له الحياة الكريمة.
كما دعا منظمة التحرير للاهتمام بقضايا ومعاناة اللاجئين ووضع استراتيجية فلسطينية وطنية للتعاطي مع كل المستجدات والتحديات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في المخيمات وبلدان اللجوء والشتات.
وشدد على "ضرورة تأمين الحياة الكريمة لابناء شعبنا في لبنان وسوريا وكل اماكن تواجده بمضاعفة تقديمات منظمة التحرير والحفاظ على وكالة الاونروا ودعم صمود غزة ورفع والغاء العقوبات المفروضة عليها، واحتضان دور الجاليات الفلسطينية في الخارج وسعي القيادة الرسمية للضغط من اجل الحقوق الانسانية لللاجئين في لبنان واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وتقديم الدعم لابناء شعبنا في سوريا وخصوصا ابناء مخيم اليرموك."

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -