اعتبر أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، فشل مجلس الأمن في إدانة تصريحات "عباس" حول "الهولوكوست"، انتصارا للدبلوماسية الفلسطينية، وإخفاقا للإدارة الأمريكية وإسرائيل.
وفي وقت سابق اليوم، فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار بيان يدين تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والتي وصفتها إسرائيل "بالمعادية للسامية".
وقال مجدلاني في حديث لوكالة "الأناضول" التركية، إن إسرائيل حاولت "استغلال وتحوير تلك التصريحات لمصلحتها، لكنها لم تنجح".
وأضاف "الرئيس عباس لم يتحدث عن الرواية الفلسطينية حول الحركة الصهيونية، بل هناك روايات متعددة حول ذلك، ولا يمكن إدانة شخص بأنه غير سامي إذا تحدث عن رواية حركة عنصرية مثل الصهيونية".
وتابع "نحن الساميون الحقيقيون وليس الأمريكان أو الصهاينة، واتهامنا باللاسامية مخالف للمنطق والعقل".
وشدد المسؤول الفلسطيني أن دعم كل الدول في الأمم المتحدة للموقف الفلسطيني يعكس ضعف الموقف الأمريكي والإسرائيلي، ويبين حجم التأييد والدعم للقضية الفلسطينية.
وسبق أن قال الرئيس عباس في كلمته بافتتاح المجلس الوطني برام الله، الاثنين، "لماذا تحصل تلك المذابح (الهولوكوست وغيرها) لليهود؟ هم يقولون (لأننا يهود)، أريد إحضار 3 يهود بثلاثة كتب، منهم جوزيف ستاين وأبراهام وإسحاق نوتشرد، يقولون إن الكراهية لليهود ليست بسبب دينهم، إنما بسبب وظيفتهم الاجتماعية".
وإثر ذلك، طالب مندوب إسرائيل الدائم بالأمم المتحدة داني دانون الأربعاء الماضي، بـ "إدانة التعليقات المعادية للسامية من قبل الرئيس الفلسطيني، وألا يقف مجلس الأمن مكتوف الأيدي إزاء إنكار حق إسرائيل في الوجود".
