قال الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن "الاتفاق مع ايران يستند الى أكاذيب، وبأن إسرائيل قادرة على اثبات ادعاءاتها بالموضوع."
وأضاف نتنياهو اليوم الاحد أمام مراسلين أجانب :" من يقول انه لا يوجد أي شيء بالوثائق، هو لم يطلع عليها". ويأتي هذا بعد أسبوع من عرضه وثائق قال خلالها انها تثبت بان ايران لديها برنامج أسلحة نووي.
وتابع نتنياهو :"لكل أولئك الذين يقولون ان هذا بالذات يثبت لماذا نحتاج الاتفاق النووي أقول ان تسوية تسمح لإيران الحفاظ وتخبئة المعلومات حول الأسلحة النووية، هذه صفقة مخيفة. الامر الأخير الذي يمكننا قوله عنها بانه هي من تغلق الطريق نحو الحصول على قنبلة نووية".
وقال نتنياهو:"159 صفحة الاتفاق تعمل على امرين: تخصيب اليورانيوم، وثراء ايران. في هذا يعمل الاتفاق. هو يسمح لهم بزيادة ثرائهم بدون حدود بطريقتين، لانه سيزيل العقوبات بدون حدود وسيسمح لهم بتخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي".
وتابع نتنياهو انه "من بين 159 صفحة بالاتفاق، هناك ملف واحد مكون من صفحة ونصف يتطرق لتسلح ايران" .هذا الملف يعتمد الى أكاذيب ايران لوكالة الطاقة الذرية. وهو يعتمد على أكاذيب ونحن يمكننا اثبات هذا". وتطرق ايران الى المعلومات الاستخباراتية التي كشف عنها حول برنامج تسلح نووي سري لإيران.
وقال :"من قال ان ما من جديد في المادة التي عرضناها الأسبوع الماضي لم يطلع على المادة. 100% من الأشخاص الذين قالوا ان ما من جديد لم يطلع على المادة. هم يتوجهون لرؤيتها الان، لأننا قمنا بتمريرها الى أجهزة الاستخبارات الرئيسية للقوى الست الكبرى، ولدول أخرى كذلك".
وأضاف نتنياهو "وجهة نظري بسيطة جدا. اذا لم تخترقوا هذا الاتفاق الخطير سيجعله هذا خطيرا اقل. ولأولئك الذين يقولون بان هذا يثبت لم نحتاج الى اتفاق، أقول بان الاتفاق الذي يمكن ايران من الحفاظ واخفاء المعلومات عن السلاح النووي هو اتفاق خطير".
وأوضح نتنياهو ان الامر الأخير الذي يمكن قوله عن الاتفاق بانه يمنع من ايران ان تحصل على قنبلة نووية :"عمليا هو يقوم بالامر عكسيا".
وأضاف :"ما ذا نريد؟ قلت هذا منذ البداية. يجب تصحيحه كله- او الغاءه كلة. لكن ان لم نقم باي امر حيال هذا الاتفاق، ان حافظتم عليه كما هو انتم ستحصلون على ايران مع ترسانة نووية خلال فترة قصيرة جدا".
