أكد المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، اليوم الاثنين، أن "الحديث عن اتفاق تهدئة جديد بين الحركة والاحتلال أو تقديمها عرضاً بهذا الخصوص غير صحيح وغير مطروح حالياً".
وقال في تصريح صحفي له، إن "الاحتلال لم يلتزم باستحقاق التهدئة الموجودة، والمطلوب إلزامه من قِبل الأشقاء المصريين والمجتمع الدولي، خاصة أن الاحتلال يمارس القتل ويرتكب الجرائم في قطاع غزة".
وشدد على أن جهود حركة حماس مع كل مكونات شعبنا تنصب حول مسيرات العودة وتحقيق أهدافها.
وزعمت صحيفة "هآرتس"، أن حركة حماس أرسلت مؤخرا، وعبر قنوات مختلفة، رسائل عدة لإسرائيل، أبدت فيها استعدادها للتفاوض على هدنة طويلة المدى بالقطاع، مضيفةً بأن هذه الرسائل وصلت الحكومة الإسرائيلية، ولكنها لم ترد على هذه الرسائل.
وأشارت إلى أن حماس طالبت بأن تشمل صفقة الهدنة، تسهيلات وتخفيفات على السكان بغزة، ورفع الحصار، والموافقة على إقامة مشاريع الإعمار والبنى التحتية بالقطاع، وتبادل أسرى وجثث.
