قال الاعلامي احمد برغوث ، "وينصر الله عبده الرئيس محمود عباس على مروجي الشائعات الهدامة ، وأدواتهم التخريبية الذين انتهزوا فرصة تعرضه لوعكة صحية ألمت به - شأن باقي البشر - واعتبر مرضى النفوس أن فرصتهم سانحة لإحداث البلبلة ، وإرباك الساحة الفلسطينية ، فتساوقت أقلامهم الضالة مع ماكنة الاحتلال الاعلامية التي نشرت ما يزيد عن العشرة أخبار حول صحة الرئيس محمود عباس ، وتلقفتها المواقع الصفراء وأعادت نشرها ."
وأضاف برغوث ، "وهنا نثمن للاعلام الوطني المسؤول دوره في التعامل مع هذه المعركة المشبوهة التي قادها أعداء القضية الوطنية من خلال فبركاتهم وأكاذيبهم وشائعاتهم ، والتصدي العقلاني لتلك الشائعات والأكاذيب ونشر الأخبار الصحيحة بشفافية ومصداقية عالية ، لقطع الطريق على أؤلئك الضالين المضلين ."
وأكد برغوث ، "أن مجرد تناول الحالة الصحية للرئيس ، بتلك الطريقة الفجة ، إنما تدل على انحراف يسيطر على عقولهم ، وسواد يملأ قلوبهم ، يجعلهم يتصرفون بعيدا عن أي سلوك إنساني يتطلبه الموقف وتستوجبه حالة الرئيس الصحية ."
ولفت برغوث ، أن "الاهتمام العالمي والاقليمي والمحلي بحالة الرئيس ، هو أمر طبيعي ، يظهر محورية دور الرئيس كعامل استقرار في المنطقة بأسرها ،ولكن الغير طبيعي والشاذ هو ما صاحب ذلك الاهتمام ، من قبل أعداء القضية وأصحاب الاجندات المشبوهة من محاولة استغلال سيئ لحالة إنسانية - يفترض أن تكون بعيدة عن تلك الممارسات اللانسانية - بهدف إحداث إرباك في ساحتنا الوطنية ، خاصة بعد كل تلك المواقف البطولية التي وقفها الرئيس محمود عباس وتصدى فيها لصفقة القرن بكل صلابة وشجاعة ."
مضيفا ،" ويأبى الله إلا أن يتم نوره ، ويتم على عبده الرئيس محمود عباس بالشفاء الكامل ، لتتبخر أوهام الحاقدين ، وتتبدد أحلامهم ، ويعود الأسد إلى عرينه ، ليواصل مسيرة التحرير والبناء - الحمد لله على سلامتكم فخامة الرئيس"
