ذكرت صحيفة "هآرتس" أن جامعة تل أبيب تمنع الطلاب من القيام بأنشطة من أجل السلام. وكانت الجامعة قد وافقت في البداية على النشاط، شريطة أن يقوم المنظمون بتمويل تأمينها، ولكنها عادت يوم أمس (الاثنين) وأبلغت حركة "نقف معاً" بأنه تم إلغاء التصريح لأسباب بيروقراطية. وعلى النقيض من جامعة تل أبيب، وافقت جامعة بن غوريون وجامعة حيفا على الأنشطة المخطط لها، والتي من المتوقع أن تتم هذا الأسبوع، ولم تشترط على المنظمين تمويل تأمين النشاطات.
وقد بادرت خلية طلاب "نقف معاً" في جامعة تل أبيب إلى عدة أنشطة في المؤسسة في الأيام القادمة، كجزء من "أسبوع نهاية الاحتلال" الذي ستنظمه الحركة في جامعات تل أبيب وحيفا وبن غوريون. ووفقاً للخطة، كان من المفترض أن يقوم الطلاب بإنشاء أكشاك وتوزيع منشورات في الجامعات في تاريخين. كما كان من المقرر أن يعقد أمس لقاء مع نشطاء من منظمة "محاربون من أجل السلام"، وعقد لقاء آخر، اليوم، مع عضو لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي في منظمة التحرير الفلسطينية، إلياس زنانيري، فيما من المخطط أن يجري يوم غد الأربعاء، عرض فيلم لمركز بتسيلم وإجراء نقاش مع باحث من بتسيلم يعمل في غزة. .
وبعد أن تم الاتفاق مع الجامعة ومع المسؤول عن الأمن، لقاء تمويل الحماية الأمنية، فوجئ الطلاب قبل بدء النشاط، يوم أمس، بقرار الجامعة التراجع عن الاتفاق وإلغاء النشاطات. وادعت جامعة تل أبيب أنه كان يفترض بالمنظمين تقديم طلب منفصل لكل واحد من النشاطات، وليس طلبا واحدا لكل النشاطات.
وقالت شاني طوليدانو من خلية الطلاب "نقف معا" وإحدى منظمات الحدث إن "نتيجة هذه الخطوة هي أن الإجماع السياسي ينتصر. هناك أمور تحدث في إسرائيل والطلاب يريدون التحدث عنها من زاوية المعارضة، لكن حقيقة اشتراط المناقشة بتمويل الأمن تعني إسكات تلك الأصوات. كنت أتوقع أن تسمح جامعة تل أبيب بسماع الأصوات غير الوزارية".
