ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن مسؤولين من الشاباك كشفوا خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن، أمس، أنه منذ عام 2001، وحتى اليوم، شارك 155 عربيًا من بين أولئك الذين حصلوا على مكانة في إسرائيل بفعل لم شمل الأسرة، في عمليات إرهابية، أسفرت عن قتل 21 إسرائيليًا وجرح 26.
وخلال نقاش أجرته اللجنة حول تمديد مفعول قانون المواطنة والدخول إلى إسرائيل، قال مسؤولو الشاباك إنه منذ بداية الموجة الحالية للإرهاب في عام 2015، ازدادت المشاركة في الإرهاب والاضطرابات غير المنتظمة من قبل أولئك الذين يحصلون على مكانة في إسرائيل بفعل نظام لم شمل الأسرة. وقد تورط 93 منهم في 26 هجومًا كبيرًا، مقارنة بـ13 هجومًا فقط تورط فيها أمثالهم بين سنوات 2001-2004. وطلب من ممثلي الشاباك تقديم معلومات حول مشاركة القاصرين في هذه الفئة، في العمليات، فأشاروا إلى أنه منذ عام 2001، كان 27 قاصرًا متورطًا في الإرهاب.
وقال رئيس اللجنة، عضو الكنيست آفي ديختر (الليكود)، إن "البيانات المقدمة إلينا دراماتيكية، في السنوات الثلاث الأخيرة، تلقينا جرعة مضاعفة من الهجمات الكبيرة، مقارنة بـالعمليات خلال 14 سنة سابقة، مما يثبت أن لدينا مشكلة خطيرة للغاية، ويمكننا أن نتخيل ما كان سيحدث لو لم يتم تعديل قانون المواطنة، الذي يعمل كنوع من السد. 26 هجومًا خلال ثلاث سنوات هو ضوء أحمر يجب أن يُضاء لدينا بسرعة".
