قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن سلاح البحرية يستعد لوقف الأسطول الذي تنظمه حماس اليوم في محاولة لكسر الحصار البحري. وتعتزم حماس لإطلاق ما لا يقل عن ثلاثة قوارب صيد من ميناء غزة، بعد ظهر اليوم، بهدف الوصول إلى قبرص. ومن المفترض أن تحمل القوارب عدد من المصابين خلال أحداث الأسابيع الماضية بسبب إطلاق النار عليهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي، ومعهم الطلاب الذين تقطعت بهم السبل في قطاع غزة، وغير القادرين على المغادرة والعودة إلى الجامعات التي يدرسون بها في الخارج، وكذلك حالات إنسانية مختلفة.
ووفقا للصحيفة فإن هذه خطوة استفزازية يمكن أن تتحول إلى حدث عنيف، أمام كاميرات وسائل الإعلام الدولية الموجودة على هذه السفن. وتهدف حماس إلى اختراق المنطقة البحرية التي تبعد ستة أميال عن الشاطئ، والتي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية للصيادين من قطاع غزة، في محاولة للوصول إلى قبرص. ويشكل هذا الأسطول محاولة بحرية مقابلة لمحاولات كسر الحصار البري عبر اختراق السياج الحدودي. ومن المفترض أن تكون ذروة كسر الحصار البري خلال الأيام الأربعة بين 5 و8 حزيران، وهي الفترة الفاصلة ما بين ذكرى يوم حرب الأيام الستة ("يوم النكسة") و"يوم القدس" بصيغته الإيرانية.
وقبل أكثر من أسبوع، هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية سفينتين تابعتين لقوة حماس البحرية في قطاع غزة، والتي كان من المفترض أن تشارك في القافلة البحرية لكسر الحصار. ومع ذلك، فقد وجدت حماس بدائل لهذه القوارب.
وفي أوروبا أيضا، تخطط المنظمات المؤيدة للفلسطينيين لإرسال أسطول جديد لكسر الحصار في قطاع غزة. وقد غادرت هذا القافلة النرويج في 20 أيار، ومن المقرر أن تصل إلى هدفها في نهاية تموز.
