أكد وزير العدل الفلسطيني سابقاً والمحامي فريح أبو مدين، أن دعوته إلى جمع مليون توقيع لترشيح الشهيدة المسعفة رزان النجار وطواقم الإسعاف إلى جائزة نوبل للسلام، تأتي لإبقاء قضيتنا مسموعة لدى الرأي العام العالمي، بعد أن ماتت بالانقسام والانفصال، وبعد موقف الرئيس محمود عباس تجاه قطاع غزة، دون تبرئة أحد من التنظيمات من المسؤولية، على حد قوله.
وقال أبو مدين في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "إعدام المسعفة النجار، أثناء تأديتها لعملها الإنساني "الفاضح لجرائم الاحتلال الإسرائيلي" بقتله المتظاهرين العزل، يأتي في إطار محاولاته جرً مسيرات العودة الجماهيرية السلمية إلى معسكر التسليح، لتصوير الموقف للعالم بأنه حالة حرب".
وشدد على أهمية خوض معركة ترشيح الشهيدة النجار لنوبل، رغم طوباوية "خيالية" الفكرة ، لأن الصمت على إعدامها جريمة، وخاصة أن هناك قصوراً وركوداً في الأداء السياسي الفلسطيني".
وفيما يتعلق بمدى واقعية تطبيق الفكرة، أكد أبو مدين، أن "جائزة نوبل سياسية بالطراز الأول، لكن هناك استثناءات، بغض النظر هل أخذت أم لا، خاصة أنه سبق إعطاءها للأم تريزا، التي كانت لها مساهمات في إنقاذ فقراء الهند".
ولفت إلى أن أهمية الدعوة لنوبل، يأتي من أن التوقيع سيأتي من الجماهير وليس من السياسيين، تخليداً لذكرى الشهيدة النجار والفكرة التي استشهدت من أجلها.
ويرى أن نوبل ليست فخراً، لأنها أعطيت لصهاينة، ولشخصيات انحرفت عنها، لافتاً إلى أن الفكرة رافعة للحصول على حقنا في محفل دولي، رغم خطواتها الطويلة.
واستدرك قائلاً: "لكن، هناك أهمية في خوض معركة نوبل، خاصة أن الاحتلال القائم على الأرض، قائم في مجلس الأمن، الولايات المتحدة والقوى العظمى على مجلس الأمن بامتلاكها حق النقض " الفيتو"، الأمر الذي تجسد بالأمس، بتصويت نيكي هيلي ضد مشروع قرار بإرسال قوات حماية دولية شعبنا، متمنياً نجاح جهود الكويت في الجمعية العامة".
وقد دعا أبو مدين في منشور عبر صفتحه على الفيس بوك لنوبل قائلاً: "نحتاج الي مليون توقيع لنرشح الشهيدة رزان النجار وطواقم الإسعاف لجائزة نوبل وعلى سفارات فلسطين فتح سجل لذلك وانا واثق اذا خلص العمل ان يجمع أكثر ما نتوقع من خارج فلسطين كما وادعوا ان نجمع من غزه هذا الرقم وليكن مقر الهلال الاحمر نقطه الانطلاق ومستعد لدفع ثمن السجلات".
وعلى صعيد موازِ أكد أبو مدين على ضرورة الإسراع في توفير الطواقم الطبية للجرحى، الذين تتحدث تقارير الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن مضاعفات خلال عام أو أكثر، قد تؤدي لبتر أطرافهم.
ونوه إلى حاجة الصليب الأحمر إلى مساعدة مالية بسيطة تجنيد فريقين طبيين، لإنقاذ أطراف ١٥٠٩ جريح وهي حوالي خمسه مليون دولار ، مقترحاً اقتطاع ما نسبته لـ5% من مخصصات تنقلات الرئيس التي تقدر بـ45 مليون دولار سنوياً، قائلاً: " في الأزمة يجب أن نتداعى، ونرسل صوتاً عالياً للدول الغربية في أوروبا، وللدول التي تدور في فلك الولايات المتحدة وفي الشرق لتركيا وأندونسيا، لإيصال صوتنا عالياً للعالم".
