قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "الفلسطينيين يرفضون باستمرار فكرة الدولتين والتعايش، وحركة حماس تريد تدمير الدولة اليهودية."
ورد نتنياهو على صحفي ألماني سأله "اذا ما كان الاحتلال سينتهي في يوم من الأيام" قائلا "اعتقد انه للدولة اليهودية، يوجد علاقة ما بالشعب اليهودي. نحن لا نحاول أن نطرد من هنا أحد ونريد العيش بسلام مع الفلسطينيين. الفلسطينيين يرفضون باستمرار فكرة الدولتين والتعايش. حركة حماس تريد تدمير الدولة اليهودية. تركنا غزة وحصلنا على 5000 قذيفة بالمقابل. ها هم يحاولون إحراق القرى التعاونية المحيطة بقطاع غزة".كما قال
وتابع نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين"تهرب الفلسطينيون من مقترحات للسلام مرة تلو الاخرى. حتى الاقتراح الذي قدمه أوباما وكيري حول كيفية المفاوضات - بكل بساطة أبو مازن هرب. واليوم يقول إنهم لن يستجيبوا للمقترحات الأمريكية لأن إدارة ترامب تدعم اسرائيل". واتهمه في المقارنة "أنا لم أقل الشيء ذاته بالنسبة لإدارة أوباما حسب قوله
وبحسب أقوال نتنياهو سبب عدم انتهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ عقود طوال هو "الرفض الفلسطيني من عقود قبيل قيام الدولة وطوال سبعين سنة قيامها الاعتراف بدولة اسرائيل والتوصل الى اتفاق سلام معين في حدود أيًا تكن - سبب عدم وجود سلام هو أن الفلسطينيين يرفضون الاعتراف بدولة اسرائيل في حدود ما. وهذا هو بالفعل، فإذا اعترف أبومازن بالدولة اليهودية سنحقق السلام بسرعة كبيرة" حد تعبيره
إلى ذلك أشار نتنياهو إلى أن الحكومة الإسرائيلية تدرس خيارات مختلفة لمنع انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل منذ 12 عام.
واضاف أن "إسرائيل هي أكثر من يعمل، وربما الوحيدة، التي تعمل لمنع حدوث أزمة إنسانية في قطاع غزة، على حد قوله
وقال نتناهو إنه "ناقش مع ميركل "خطة لتطوير المعابر" في قطاع غزة، كما زعم بأن الأزمة الاقتصادية لقطاع غزة نجمت عن "استثمار حركة حماس في الأنفاق". مدعيًا أن "ما تبنيه حماس تحت الأرض يعادل ستة أبراج سكنية".
وحول موقف ألمانيا من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، قالت ميركل للصحافيين "نحن نعتقد أن مسألة العاصمة ونقل السفارة يجب ان يتم ترتيبها في إطار اتفاق الدولتين. القدس هي مسألة محورية وحيوية".
لكنها أضافت ان "ألمانيا تعترف بحق اسرائيل لتحقيق المصير".
