توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى جماهير الضفة الغربية والذين خرجوا مساء أمس الأحد في رام الله والدهيشة بمسيرات حاشدة دعماً وإسناداً لأهالي القطاع ورفضاً للإجراءات "العقابية" المفروضة عليه من السلطة، داعية لاستمرار وتصعيد الحراك الشعبي في الضفة وعموم الوطن في مواجهة الاحتلال ومخططات التصفية و"ممارسات" السلطة، واستمرار الضغط عليها من أجل طي صفحة جريمة "العقوبات" على القطاع إلى الأبد.حسب قولها
واعتبرت الجبهة في بيان لها أن "المشاركة الشعبية الواسعة والتي جسدتها الشعارات والهتافات الغاضبة على استمرار العقوبات على القطاع أثبتت أن وحدة الشعب أقوى من أن تزعزعها ممارسات تستهدف ضرب صمود شعبنا في القطاع ومقاومته، وأن كل المراهنات على الاستمرار بجريمة تجويع غزة ومحاولات تقسيم شعبنا ودب الخلاف بينه فشلت وعلى قيادة السلطة أن تعيد حساباتها جيداً وأن تستخلص العبر من درس الجماهير أمس."
وأدانت الجبهة حسب البيان"إقدام أجهزة أمن السلطة على استفزاز الجماهير من أجل إجهاض المسيرة، ومحاولة منعها من التقدم"، مؤكدة أن "صوت الجماهير وإصرارهم على إنجاح هذه المسيرة كان أقوى من كل هذه الممارسات."
وأكدت الجبهة أن "الجماهير وجهت أمس من قلب رام الله وبيت لحم رسائل قوية لكل المتاجرين والمتآمرين بآلام ومعاناة شعبنا بأنه لا يمكن لأي أحد مهما كانت درجته أو موقعه أن يتجاهل إرادة الشعب الفلسطيني وحقوقه وصوته الهادر الذي صدح أمس في رام الله والدهيشة وغداً سيصدح في عموم الضفة جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا في الشتات وفي خطوط المواجهة بمخيمات العودة بالقطاع."كما قالت
وأضافت الجبهة أن" الجماهير الفلسطينية كسرت أمس حاجز الصمت حيث عبّرت وبصوت واضح وقوي عن الروح الوطنية الوحدوية الرافضة لكل السياسات والممارسات التي تزيد من معاناة قطاع غزة الذي يرزح تحت الحصار والعدوان الصهيوني المتواصل، فغزة تستحق أن توضع في حدقات العيون ولا تستحق استمرار هذه العقوبات التي يجب أن تتوقف فوراً."
وأعربت الجبهة عن ثقتها "بالشباب الثائر في الضفة ورهانها على وعيهم في الاستمرار بهذه الاحتجاجات الغاضبة ونقلها إلى عموم مدن الضفة، وما نجاحهم مساء أمس في التحشيد غضباً من أجل غزة، وأيضاً الارتفاع الملحوظ في تصديهم ومواجهتهم للجنود الصهاينة وقطعان المستوطنين في الأسابيع الأخيرة إلاّ تأكيد على ذلك."وفق البيان
كما دعت الجبهة لضرورة" الاستمرار والتحشيد في مسيرات العودة وتوسيعها على امتداد الوطن، والتفرغ أيضاً لجهود انجاز المصالحة واستعادة الوحدة وشق مجرى سياسي جديد يرتقي ومستوى التضحيات، فالجماهير الفلسطينية أثبتت أمس برام الله والدهيشة وقبلها بغزة وحيفا وأم الفحم أنها تعرف طريقها جيداً ما يستدعي أن يضبط الجميع بوصلته نحو نبض الجماهير."كما قالت
ودعت الجبهة تجمعات الشعب الفلسطيني في الشتات إلى "الانخراط في الحراك الوطني والشعبي المتصاعد والتعبير عن وحدة شعبنا وموقفه الموحد في كل مكان."
