عمرو: أطماع الاحتلال بباب الرحمة تهدف للوصول لقبة الصخرة

أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى جمال عمرو، أن أطماع الاحتلال في السيطرة على الجانب الشرقي من المسجد الأقصى بما في ذلك باب الرحمة، إستراتيجية، باعتبار باب الرحمة الأقرب جغرافياً، لقبة الصخرة المشرفة "قدس الأقداس" لإقامة هيكلهم المزعوم على انقاضها في خططهم بعيدة المدى.

وقال عمرو في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "أطماع الاحتلال بباب الرحمة، ليست حديثة، وإنما تعود لعشرات السنوات، وبالتالي الاحتلال عمل على إبقاء المكان  12 دونم، مغطي بالأتربة، رغم أنه أجمل الأبواب ، ويطلق عليه الباب الذهبي، رافضةً مساعي الأوقاف الإسلامية لإزالتها.

واستدرك قائلاً: "خاصة مع تكوين هالة من روايات القداسة عليها بعودتها للهيكل المزعوم، الأمر الذي استدعي تمرغ قطعان المستوطنين بها بعد سيرهم من المصلي المرواني لباب الرحمة، أثناء ممارستهم لطقوسهم الدينية".

وشدد على أهمية الباب الإستراتيجية باعتبار باب للأقصى سور للمدينة، لتسهيل دخول وخروج المصلين في دقائق أي بوقت قياسي، في الوقت الذي تعتبر بقية الأبواب تدخل وتخرج لأزقتها. ولتخفيف الضغط على بقية الأبواب كباب الناظر والأسباط.

وفيما يتعلق بخطورة نصب الاحتلال منصة مراقبة رابعة في محيط باب العامود، أكد الخبير المقدس، أن تقيم الاحتلال لتجربة الثلاث أبراج العسكرية القائمة، التي شوهت المشهد العمراني التاريخي الإسلامي للقدس القديمة، إيجابي، وذلك بتمكينهم من ضبط إيقاع الداخلين والخارجين للباب بالرؤية التي حمت جنود الاحتلال مع عمليات الطعن.

وأضاف: لذلك اتخذ قرار بتعزيز الأبراج بمنصة رابعة، لتعزيز القبضة الأمنية التي تستوجب تعزيز القدرة العسكرية الضاربة.

وشدد على أن الاحتلال يحاول ترويض العقل الفلسطيني والعربي والإسلامي، بإحاطة البلدة القديمة بسلسلة بمشاريع إستراتيجية، يستوجب تنفيذها تحطيم الاستيلاء على أراضي باب الرحمة بعد تفريغ قاعاتها من الأوقاف الإسلامية، وتواصل الحفريات وإقامة تلفريك، بالإضافة لتحطيم المقابر الإسلامية بما فيها المقبرة اليوسوفية.

وقد رفضت هيئات إسلامية في مدينة القدس المحتلة، ما تقوم به شرطة الاحتلال من اعتداءات وتدخل في إدارة شؤون المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا صلاحية لها في هذا المكان.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -