طالب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام نيكولاي ميلادينوف، الفلسطينيين بالتمسك بحقهم بإقامة دولتهم الفلسطينية، مشيرا إلى هناك فهما دوليا متزايدا للشرق الأوسط وأنه آن الأوان لدعم القضية الفلسطينية وجلب قطاع غزة للشرعية.
ميلادينوف خلال كلمته بجلسة افتتاح أعمال المؤتمر الأول "فلسطين إلى أين .. في ظل التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية؟" الذي يعقده مركز سياسات ودراسات حل الصراع في الجامعة العربية الأميركية في مقر الجامعة برام الله، أعرب عن أسفه لتحركات الولايات المتحدة خلال السنة الأخيرة، فيما يتعلق بمواقفها وخطواتها تجاه القدس وتقليص دعم "الأونروا".
ميلادينوف خاطب أبناء الشعب الفلسطيني قائلا: "لن تذهبوا لأي مكان، ستواصلون بناء دولتكم وتحقيق حلم عدة أجيال، فمسؤوليتنا في المجتمع الدولي أن نفي بتوقعاتكم ونحيي عملية السلام ونأتي بالطرفين لطاولة المفاوضات بدعم دولي وعلى الأسس المشروعة، وهي قد وضعت في عدة قرارات لمجلس الأمن، والجمعية العامة، وعلينا ان نستأنف المفاوضات".
وقال: "اليوم لدينا تحديا فوريا وهو غزة، ولا أحد في فلسطين وفي العالم يعرف غزة يمكن أن يقف أمام الناس، ويقول إن غزة دولة فلسطينية دون الضفة ولا يمكن لأحد أن يفصل الضفة عن غزة، والأمم المتحدة ستعمل على المحافظة على غزة والضفة تحت شرعية واحدة، ولدينا مسؤولية حتى استعادتها".
وأردف: "قناعتنا الراسخة هي أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع، وهو يتطلب المفاوضات التي تتطلب ظروفا مساعدة وخطوات على الأرض بشكل يومي".
يذكر أن المؤتمر سيستمر على مدار يومين، وستصب جلساته في خمسة محاور أساسية تناقش الواقع السياسي ليس فلسطينيا وحسب وإنما عالميا، تتعلق بمستقبل الصراع مع إسرائيل في ضوء المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية الحالية، وسيتم الخروج بتوصيات تقدم إلى القيادة الفلسطينية.
