أطلق اتحاد المقاولين الفلسطينيين مبادرة وطنية لانقاذ المشروع الوطني، ناشد فيها طرفي الانقسام عقد جلسات للمصالحة الوطنية برعاية القطاع الخاص الفلسطيني حرصا على "توحيد الصف الفلسطيني وبناء استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة الضغوط الهادفة لتجويع شعبنا ولاجباره على القبول بصفقة القرن والتنازل عن حقوقه السياسية في مقدمتها القدس وانهاء ملف اللاجئين."
وقال المهندس علاء الدين الأعرج نقيب المقاولين بمحافظات غزة في نص المبادرة:" تاتي هذه المبادرة في ظل الحرب الشرسة والمؤامرات المتعددة الأطراف ضد شعبنا وقضيته العادلة وآخرها صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية ،وانهاء المشروع الوطني الفلسطيني بكل مكوناته الاستقلال والقدس وقضية اللاجئين، وتحت حصار وتدمير ممنهج لمقومات الحياة وتجفيف الموارد والمستويات الغير مسبوقة من البطالة والفقر وانهيار الاقتصاد الفلسطيني وتآكل المدخرات ورؤوس الأموال، ووسط تراجع الاهتمام العربي والاسلامي والدولي بقضية فلسطين، والتوجه العارم للشباب والكفاءات للهجرة، والاجراءات ضد الوكالة وخدماتها للاجئين في ظل الانقسام والمناكفات السياسية والحزبية وآثارها على معيشة السكان، وحتى لا يتحول شبابنا الى جيش من المعاقين وعمالنا لمتسولين وخريجونا الى فاقدي الامل بالمستقبل والعيش الكريم، الأمر الذي يهدد قضيتنا ومشروعنا الوطني برمته."
واكد اتحاد المقاولين الفلسطينيين في مبادرته انه" جاهز لتنظيم جلسات المصالحة والتوافق الفلسطيني في مقرات الاتحاد بالضفة وغزة أو في اي مكان اخر داخل او خارج فلسطين يراه الطرفان مناسبا."
وجاء في المبادرة : "ان القطاع الخاص الفلسطيني ومن موقعه ومسئولياته هو طرف مساند مقبول وليس طرف ثالثا ، فهو جزء من المكون الفلسطيني الشامل بكل اطيافه،ولن يكون بديلا لاي من الطرفين، ولكوننا لا تحكمنا اي اجندات اقليمية او دولية، فاننا نمتلك القدرة والارادة لرعاية مصالحة جادة تعيد صياغة الاستراتيجية السياسية من جديد بقدر عالي من الحرص والوعي والانتماء الصادق، فنبني بذلك قوة وجدار سيسحق كل المتآمرين والمتخاذلين ويرسل صفقة القرن الى حيث تستحق ."
