"صفقة القرن لن تمر ..سيفشلها شعبنا بصموده في أرضه وتمسكه بحقوقه وثوابته" #تسقط_صفقة_القرن ، هذا ما كتبة رائد حلس في إطار الحملة التي أطلقتها مساء اليوم الحملة الوطنية لإسقاط صفقة القرن عبر شبكات التواصل الاجتماعي .
وقالت الحملة الوطنية لإسقاط صفقة القرن في بيان لها:" إنه استشعاراً بالمخاطر المحدقة بالمشروع الوطني الفلسطيني برمته، وما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها من محاولة لفرض رؤية دولة الاحتلال، وإجهاض حلم الدولة الفلسطينية والاستقلال الوطني، عبر تمرير ما يسمى بــ " بصفقة القرن "، فقد بادر الغيورون من أبناء شعبنا الفلسطيني بمشاركة ومباركة وطنية من شرائح وقطاعات عديدة من " الشباب، والطلاب، والمرأة، والأكاديميين، والمثقفين، وكتاب الرأي، والسياسيين، ورجال الدين، والإصلاح، والعشائر، والقطاع الخاص"، لمناقشة هذه المخاطر وسبل التصدي لها ومجابهتها، عبر إطلاق الحملة الوطنية لإسقاط صفقة القرن، والتي تهدف إلى توضيح مخاطر هذه الصفقة سيئة السيطـ، وكيف يمكن لها ان تعمل على إجهاض المشروع الوطني، وطرح حلول بديلة تلتف على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، عبر حزمة من التسهيلات الإنسانية والإغراءات الاقتصادية.
ودعت الحملة وفق ما رصده تقرير "وكالة قدس نت للأنباء"، الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية، والشرفاء والأحرار في العالم أجمع إلى المشاركة في هذه الحملة، عبر تعبئة " وثيقة رفض الصفقة " التي ستكون بعدة لغات ونماذج أعدت لهذا الغرض.
واعتبرت أن المشاركة في تنفيذ هذه الصفقة باي شكل من الأشكال أو الترويج لها خيانة كبرى، والصمت والحياد أمام مخاطرها جريمة وطنية.

مصر و الأردن قالتا لا
بينما كتبت فاتنة (( الصفقة الي حتقسم وتفتت الشعوب اكتر ما هيا مقسمة ومفتتة.. وحتثبت أركان الصهاينة وحيصيرو حبايب على مرأى الجميع بعد ما كانو أعداء ))، بينما جاء في تدوينه سهير الحاج(( مصر و الأردن قالتا لا لصفقة القرن. لا تسمح لإعلام المتصهينيين أن يخدعك مرة أخرى! #مصر #الأردن #تسقط_صفقة_القرن )).
وقال الكاتب و المحلل السياسي هاني المصرى مدير عام المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية-مسارات، وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء"إن فشل جولة الوفد الأميركي يكمن سر في ارتكاب خطيئة ثانية، بعد الخطيئة الأولى المتمثّلة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، التي لم يستطع أحد أن يبلعها من الفلسطينيين والعرب ومعظم العالم. وتتمثل هذه الخطيئة بطرح كوشنر على المصريين – وفق ما كتبه تسيبي بارئيل في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية – أفكارًا حول إقامة منطقة حرة من الحدود المصرية وحتى العريش، تقام فيها خمس مناطق صناعية يعمل فيها ثلثان من العمال من الفلسطينيين وثلث من مصريي سيناء، على أن يقام بعدها ميناء مصري فلسطيني مشترك، ومحطة توليد طاقة، وفي حال صار التنفيذ كما يجب، سيتم بناء مطار، على أن يبقى القطاع تحت سيطرة "حماس" بالتنسيق مع مصر.

الجولة فشلت في تحقيق أهدافها
هذا وقام منذ أيام وفد أمريكي بجولة في المنطقة، ويتألف هذا الوفد من المبعوث الرئاسي الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الخاص، من اجل وضع التصور النهائي لما يطلق عليه" صفقة القرن".
هذه الجولة فشلت في تحقيق أهدافها خاصة بعد أن كان هناك مطالبة من قبل مصر والأردن والإمارات تطالب بدولة فلسطينية على حدود 67م وعاصمتها القدس، وذلك بالطبع يأتي مع التأكيد والرفض الفلسطيني لما يسمى بـ"صقة القرن".
فتح تدعم الحملة الوطنية
وعبرت حركة فتح عن دعمها المطلق للحملة الوطنية لإسقاط " صفقة القرن " والتي يقودها "أناس وطنيون إستشعروا الخطر الحقيقي المحدق بقضيتنا الوطنية، وبحجم المؤامرة التي تُحاك ضد شعبنا وقدسنا".
وأكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح أسامه القواسمي في تصريح صحفي، وفق تقرير" وكالة قدس نت للأنباء" أنه "وبعد الاضطلاع على اهداف هذه الحملة، والشعارات التي تحملها، فإن حركة فتح تؤكد دعمها المطلق لهذه الحملة وتدعو أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الداخل والخارج، وبكل انتماءاته السياسية الى الانخراط بفعاليات الحملة على كافة المستويات الاعلامية والميدانية وبكل اللغات الممكنة، لأيصال صوت الشعب الفلسطيني الذي لا يقبل الذلة والعار".
وأعاد القواسمي التأكيد على موقف حركة فتح الثابت المعارض والرافض تماما للأفكار الامريكية ، التي "هي في حقيقتها أفكار نتانياهو تماما، محذرا في الوقت نفسه أية جهة للتعامل مع تلك الافكار من بوابة الوضع الانساني في غزة، باعتبار ذلك خيانة عظمى للوطن والدين والشهداء ولأسرانا البواسل."

وكلف الرئيس ترامب صهره كوشنير بتولي ملف عملية السلام في الشرق الأوسط، ووضع خطة لإقامة السلام. وقال البيت الأبيض إنه سيعلن عن الخطة قريبا.
وجاءت جولة كوشنير بعد موجة غضب في العالم العربي والإسلامي عقب نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس، مايو/آيار الماضي، والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.
وتصاعد الصراع في الأراضي المحتلة واشتعلت الاحتجاجات الفلسطينية المعروفة باسم "مسرات العودة"، على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء على يد الجيش الإسرائيلي.
وترى السلطة الفلسطينية أن إدارة ترامب متحيزة لصالح إسرائيل، وقالت يوم السبت الماضي إن "خطط الولايات المتحدة لحل الإسرائيلي-الفلسطيني الصراع "محكوم عليها بالفشل".
