قال مصدر سياسي، إن "إسرائيل لا تنوي تغيير سياساتها تجاه قطاع غزة بالرغم من استمرار إطلاق الصواريخ، موضحا أن الجيش سيواصل هجماته في قطاع غزة ردا على الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولكن بشكل مدروس ومضبوط.
ووفقا لموقع صحيفة "معاريف" العبرية، أوضح المصدر "أننا ندرك جيدا الضغوط التي يعيشها سكان المنطقة الجنوبية إزاء تهديدات الطائرات والبالونات الحارقة، إلا أنه لا يمكن الدخول في مواجهة عسكرية بناء على ضغوطات الجمهور، حيث إن المواجهة العسكرية مع غزة في هذه المرحلة لا تخدم المصلحة الإسرائيلية من الناحية السياسية والأمنية."
وأضاف: "من السهل جدا الدخول في مواجهة عسكرية مع غزة منذ ساعات الصباح الباكرة من يوم غد، إلا أن هناك اعتبارات عديدة تحول دون ذلك، بما في ذلك الوضع الأمني الذي تشهده المنطقة الشمالية واستمرار بناء الجدار الحاجز على الحدود مع قطاع غزة".كما نشر موقع "عكا" للشؤون الإسرائيلية
وأكد المصدر بأنه يجب علينا استنفاذ جميع الفرص السياسية مع غزة قبل الدخول في مواجهة عسكرية هناك، بما في ذلك الجهود الأمريكية التي تسعى لإيجاد حلول اقتصادية ومدنية في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
