استشهد فلسطينيان وأصيب المئات، مساء اليوم، جراء قمع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين بفعاليات الجمعة الرابعة عشر لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي المحتلة عام 48 ، والتي أطلق عليها إسم "جمعة من غزة إلى الضفة وحدة دم ومصير مشترك".
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة، إن "حصيلة إجمالي اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي بحق المشاركين بفعاليات الجمعة الرابعة عشر لمسيرة العودة شرق القطاع، بلغت شهيدين وهما: محمد فوزي محمد الحمايدة (24 عامًا) من رفح وياسر أمجد أبو نجا (14 عامًا) من خانيونس ، وإصابة 415 آخرين بجراح مختلفة واختناق بالغاز.
وأوضح القدرة بأن 279 إصابة تم علاجهم ميدانيا في النقاط الطبية بمخميات العودة شرق القطاع، فيما وصلت 136 إصابة للمستشفيات ، مشيرا إلى أن من بين الإصابات 3 أشخاص من الطواقم الطبية و 11 طفلا وسيدتين.
وتوافدت الجماهير الفلسطينية من مختلف الفئات العمرية منذ عصر اليوم، إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الرابعة عشر لمسيرة العودة وكسر الحصار، وذلك استجابة لدعوة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.
وأطلق الشبان الفلسطينيين فور وصولهم الحدود الشرقية العشرات من الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تجاه الأراضي المحتلة المحاذية لقطاع غزة، فيما أطلقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الجانب الآخر من السياج الحدودي الأعيرة النارية وقنابل الغاز المدمع بكثافة تجاه المشاركين في فعاليات مسيرة العودة.
وذكرت تقارير عبرية بأن أكثر من 15 حريقا إندلعت في عدة مواقع عسكرية لجيش الاحتلال على حدود قطاع غزة بفعل سقوط الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، في حين تمكن الشبان من سحب اجزاء من السياج الشائك شرق خان يونس واسقاط طائرة مسيرة تطلق قنابل الغاز تجاه المشاركين بمسيرة العودة شرق مخيم البريج وسط القطاع.
ويؤكد القائمون والمشاركون على مسيرة العودة على سلميتها وجماهيريتها والاستمرار قدما في فعالياتها حتى تحقيق أهدافها المتمثلة برفع الحصار وتأكيد حق العودة.
وضمن فعاليات مسيرة العودة، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مخميات شرق القطاع ، منذ نهاية مارس/آذار الماضي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.
ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك الفعاليات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد 135 فلسطيني وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.حسب احصائية لوزارة الصحة
