قالت مصادر مطلعة إن كل الحلول التي يتم اقتراحها لحل الأزمة الإنسانية في غزة تواجه صعوبات في التنفيذ لعدم وجود "المال الكافي" أو عدم وجود جهات تستطيع توفير كل الدعم للقطاع.
ونقلت صحيفة " القدس" الفلسطينية عن المصادر قولها " إن هناك عجزا كبيرا لدى الجهات التي تقدم اقتراحات من أجل تنفيذ حلول إنسانية لتوفير المال "، مشيرةً إلى أن هناك دولا مختلفة ترفض الالتزام بتقديم الدعم المالي اللازم لأية مشاريع.
ووفقا للمصادر، فإن "إسرائيل ترفض تقديم أي مشاريع بدعم منها وتسعى لأن تقدم الدول المانحة دعما ماليا لتلك المشاريع التي تسعى لتنفيذها ومنها الطاقة الشمسية وخط كهرباء 161، ومشاريع اقتصادية أخرى."
وقالت المصادر، إن" إسرائيل تحاول اقتطاع أموال من عائدات الضرائب المالية للسلطة الفلسطينية لدعم بعض المشاريع التي ستقدم لغزة ومحاولة إيجاد حل دولي لحل أزمة رواتب موظفي السلطة في القطاع والتي يتم خصم 50% منها."
ووفقا للقناة العبرية العاشرة، فإن" اللقاءات الأخيرة بين جاريد كوشنير وجيسيون غرينبلات المبعوثين الأميركيين للترويج لصفقة سياسية بالشرق الأوسط، خلال لقاءاتهما مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ركزت على الوضع الإنساني في غزة."
وبحسب القناة في تقرير لها الليلة قبل الماضية، فإن "كوشنير وغرينبلات بحثا مع نتنياهو رزمة من المساعدات الإنسانية التي ستقدم لقطاع غزة" ، مشيرةً إلى أن تلك المساعدات مرتبطة بتوفير دعم مالي لها.
وتبحث إسرائيل من خلال المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" عدة مقترحات لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، إلا أنها قد لا تصل للتنفيذ لأسباب عدة منها قضية الجنود المفقودين وعدم توفر الدعم المالي لتنفيذها من قبل الدول المانحة.
ووفقا للقناة، فإن كوشنير وغرينبلات ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف أبلغا نتنياهو أنهما يجدان صعوبات في توفير الدعم المالي للقطاع وأن غالبية الدول ترفض أن يتم دفع أي أموال لغزة .
