بدا اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" مع رئيس الوزراء السابق سلام فياض في مقر الرئاسة برام الله، الأكثر إيجابية بعد إنقطاع دام سنوات بعد تولي رامي حمد الله رئاسة الحكومة الفلسطينية وموجة من الانتقادات التي وجهت لسلام فياض من بعض معارضيه من حركة فتح وأعضاء مركزيتها.
وعلمت "وكالة قدس نت للأنباء" من مصادر فلسطينية مقربة من اللقاء الذي جمع الرئيس عباس وفياض في رام الله، عن طلب تقدم به الرئيس أبو مازن للرجل بتولي رئاسة حكومة فلسطينية قادمة يكون هو صاحب القرار فيها للخروج من الأزمة الراهنة التي تعانيها السلطة الفلسطينية خاصة في ظل اشتداد الخصوم الداخلية والخارجية خاصة في ظل مقاطعة الادارة الاميركية ووقف المعونة الاميركية للسلطة الفلسطينية.
وأكدت المصادر "بأن فياض طلب مهلة لدراسة طلب الرئيس أبو مازن والرد عليه خلال اسبوع على ان يتم اجراء الترتيبات لإقالة الحكومة الحالية والبدء بالتحضير لتشكيل حكومة فلسطينية تحظى بقبول عربي ودولي لإنقاذ الوضع الراهن والخروج من الأزمة".
وأوضحت المصادر "بأن الحكومة القادمة ستكون حكومة مرحلية تحضيراً لانتخابات عامة من المقرر ان يعلن الرئيس عباس عن موعدها خلال الاشهر القادمة".
وتوقعت المصادر "أن يتولى فياض رئاسة الحكومة القادمة مع كامل الصلاحيات من قبل أبو مازن".
ويحظى الرجل الاقتصادي بقبول داخلي وخارجي لا سيما والعلاقات الجيدة التي تربطه مع صناع قرار في المجتمع الدولي اضافة الى ما يحظى به من قبول لدى مسؤولين في الادارة الاميركية.
