قرر الجيش الإسرائيلي تحصين منطقة النقب الغربي جنوب الاراضي المحتلة عام 48 أمنيا، ونصب أنظمة رادار متقدمة جدا لنظام القبة الحديدية لتحديد أي تهديد خارجي الى المنطقة.
وكان مسؤولون امنيون إسرائيليون حذروا الأسبوع الماضي بانه بالرغم من الخطوات التي تجري من وراء الكواليس لحل المشكلة الإنسانية في قطاع غزة، لكن التوتر على الحدود يمكن ان يجر الى انفجار بين الجيش الإسرائيلي وحماس.
ومن السيناريوهات المحتملة بحسب موقع "والا" العبري بان يقوم احد الأطراف بعدم فهم الواقع ويتصرف بطريقة غير متناسبة، تخلق سلسلة من الردود تؤول الى حملة عسكرية. احتمال اخر بان يتضاعف الوضع بعد خروج التلاميذ الفلسطينيين الى العطلة وانتهاء فترة الامتحانات لدى طلاب الجامعات. وينضم الى هذه الاحتمالات انخفاض عدد مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تشد الجماهير الفلسطينية الى الشاشات.
سيناريو محتمل إضافي يتعلق باستعداد الجيش الإسرائيلي الى اليوم الذي سيأتي بعد عرض الصفقة الامريكية لعملية السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. حماس أو الرئيس الفلسطيني محمود عباس يمكن ان يكونوا غير راضين من الوثيقة الامريكية التي تعمل عليها إدارة الرئيس ترامب هذه الأيام وان يقوموا بانهاء الامر واشعال الأوضاع مجددا في قطاع غزة بطريقة تصل الى تصعيد مع إسرائيل.
وقال المسؤولون الامنيون ان أي إصابة لإسرائيليين من القذائف التي تطلقها حماس ستؤدي الى رد صعب من قبل الجيش الإسرائيلي، في هذه المرحلة فان الجيش الإسرائيلي يتصرف بطريقة لا تؤدي الى تدهور الأوضاع على الحدود، والتي تتضمن طلقات تحذيرية اتجاه المجموعات التي تطلق الطائرات والبالونات الحارقة والتي تسببت بحرائق عشرات الالاف الدونمات في النقب الغربي وتهدد مدن أخرى في النقب. في حالات استثنائية الجيش الإسرائيلي يفضل مهاجمة بنية تحتية لحماس حتى يوصل رسالة تحذير.
وأوضح مسؤولون امنيون ان حماس سيطلق مجددا قذائف تجاه إسرائيل ومن الممكن ان تصيب إسرائيليين، ومثل هذا الخطأ سيؤدي الى رد قاسي من قبل الجيش الإسرائيلي.
وشدد المسؤولون الامنيون على ضرورة اختبار قطاع غزة على نطاق أوسع ومتابعة التأثير الإيراني على حماس. وفي حال تدهور الوضع على الحدود مع سوريا، فان طهران ستقحم حماس او الجهاد الإسلامي بالتحرك ضد إسرائيل.حسب الموقع العبري
