قررت لجنة الاخلاقيات والسلوكيات في الكنيست الإسرائيلي اليوم الاثنين ابعاد رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست الإسرائيلي النائب ايمن عودة أسبوعا من النقاشات في الهيئة العامة واللجان في الكنيست.
يأتي هذا بعد عدة شكاوى قدمها النواب: نافة بوكر واورين حازان، من حزب الليكود الحاكم، وشكاوى أخرى قدمها إسرائيليون والذين وصلوا الى اللجنة خصيصا ليدلوا بأقوالهم.
واعترض مقدمو الشكوى على إطلاق عودة شتائم على رجال الشرطة خلال زيارته الناشط جعفر فرح في مستشفى بمدينة حيفا حيث كانت الشرطة تحتجز فرح بالمستشفى لتلقيه العلاج بعد اصابته وتعرض قدمه للكسر، ودعا عودة رجال الشرطة بـ "صفر"، "من انت على أي حال"، "اذهب للجحيم".
وأشار عودة خلال رده أمام اللجنة على هذه الادعاءات بأن رجال الشرطة "انتهكوا الحصانة التي اتمتع بها كنائب في البرلمان ومنعت دخولي الى القسم الذي يتعالج به فرح، بالرغم من طلبي من رجال الشرطة الحديث مع الطاقم الطبي".
وأضاف عودة :"انه بعد جدال مستمر بيني وبين رجال الشرطة الذين رفضوا دخولي الى القسم احتدم الوضع" وقال عودة ان هذا ليس من أسلوبه لكنه قال مشيرا بأننا "كبشر، ننفعل وفقا للظروف المحيطة بنا، لم يكن هناك أي قصد للمساس بموظف جماهيري".
لجنة الاخلاقيات التي عاينت شريطا مصورا يوثق ما جرى قالت ان التعابير التي استخدمها عودة تتجاوز كونها تعابير سياسية قاسية وحتى انها في أحيان أخرى مهينة تتجاوز حرية التعبير السياسي لنواب الكنيست وهي "تعابير بمستوى لغوي منخفض من الشتائم والمسبات، وتنتهك السلوكيات والاخلاقيات التي يجب اتباعها".
النائب عودة قال في رده على قرار اللجنة بانه بدلا من الدفاع عن "حصانة أعضاء الكنيست وعملهم السليم، لجنة الاخلاقيات انجرفت اليوم مع الخطاب الغاضب وانضمت الى فرع الاسكات وغلق الافواه التي تسيطر على الكنيست. ساستمر بمزاولة عملي كمنتخب جمهور وساطالب بحقي زيارة كل جريح، وبالتأكيد ان تعرض للضرب من قبل الشرطة".
وأشارت اللجنة في قرارها بانه على ضوء انها ليست المرة الأولى التي يخالف فيها النائب عودة قواعد الاخلاقيات والسلوكيات قررت بأغلبية أعضائها ابعاد النائب عودة أسبوعا عن جلسات الهيئة العامة واللجان.
