يتجه المسار الأمريكي إلى تصفية القضية الفلسطينية، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأقوال ووعود في أنتخاباته الرئاسية، ومن ضمن هذه الوعود نقل السفارة الامريكية إلى القدس، الجريمة الأولى التي خطط لها، وفي مواجهة هذا القرار الذي أنتفض فيه الفلسطينيين مع العدو الصهيوني بأستشهاد العشرات من المدنيين الفلسطينيين وجرح المئات منهم، لم يقف المجتمع الدولي ضد هذه الجرائم البشعة ووضع حد لوقف الصراع الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين، بدافاعهم عن حق العودة وتحرير الأراضي الفلسطينية من الإحتلال الصهيوني، بل على العكس من ذلك أصر المجتمع الدولي على الصمت وأعطاء < إسرائيل> الحق بالدفاع عن نفسها والتعاطف معها، بدعم أمريكي في مجلس الأمن الدولي على أن العدو الصهيوني له كامل الحقوق بتصدي المواجهات على أراضيها، بتجاهل الضحايا الذين سقطوا دفاعاً عن أرضهم التي أغتصبت منذ سبعين عاماً في مواجهة الإحتلال الصهيوني، وأسر الأطفال والشباب والنساء وأستعمال أبشع أنواع التعذيب وأعتقال الصحفيين بتهمة توثيق الجرائم التي أرتكبها الأحتلال، بأغتنام الفرصة في توسع أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين،
_الإحتلال الصهيوني والتطبيع العربي.
أنفقت بعض الدول العربية لتصفية القضية الفلسطينية بالتطبيع مع <إسرائيل > وكسر حاجز الخلافات وإقامة علاقات سياسية وأقتصادية ودبلوماسية، هذه المؤامرة التي أدت إلى التلاعب بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وأفساح المجال ل<إسرائيل > بقتل الفلسطينيين وتهجيرهم إلى بلدان أخرى والتأمر على تهويد القدس المحتلة، بوضع السفارة الأمريكية في القدس، هذه المؤامرات بتطبيع من بعض الدول العربية لن يغفر لها الشعب الفلسطيني، والإحاطة بهذه الشعوب إلى مزبلة التاريخ بالتخلي عن القضية الفلسطينية وتصفيتها.
مقال : ماهر محمود
