الرجوب: ليس من مصلحة الرئيس مغادرة الساحة قبل إنهاء الإنقسام

قال عضو المجلس التشريعي نايف الرجوب: أنه "من السابق لأوانه الحديث حول تكليف سلام فياض بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، والموضوع لم يتم تأكيده من أي جهة سمية من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية، ولم يتحدث به أي مسؤول أو ناطق رسمي باسم السلطة".

وأضاف الرجوب في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "ماضي حكومة سلام فياض غير مشجّع، ولا يعطي أمل  للمواطن الفلسطيني بأن يكون هناك إنهاء لحالة المعاناة سواء على مستوى قطاع غزة أو المصالحة التي ما زالت متعثرة، وكانت متعثرة أيضاً حتى وقتما كان فياض على رأس الحكومة". كما قال

وتابع "غير متفائلين من مجيء فياض على رأس حكومة فلسطينية جديدة"، لافتاً إلى أن "عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى سلام فياض يؤكد حالة الاضطراب والفوضى والترنح التي تعيشها سلطة رام الله". على حد قوله

يذكر أن تقارير إعلامية تحدثت عن لقاء جمع الرئيس عباس بسلام فياض بعد سنوات من الخلاف وسط حديث عن توجه السلطة لتشكيل حكومة تجمع الفصائل برئاسة فياض.

وفيما يتعلق بالإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة، قال الرجوب: "هذه جريمة يستنكرها كل الشرفاء ولا يرضى بها إلا من كان في صف الاحتلال".

وفيما يتعلق بالمصالحة، أكد الرجوب أنه "ليس هناك أي أمل في حدوث مصالحة، إذا بقيت الأمور تسير بنفس الوتيرة وبقي الرئيس الفلسطيني في موقف الرافض للمصالحة، إلا إذا كانت إذا كانت تعني استسلام غزة ورفعها للراية البيضاء، وهذا الأمر مستبعد". كم قال

وأضاف "الرئيس الفلسطيني من الواضح أنه يعيش ضائقة سياسية فيما يتعلق بالتفاوض وتعطيل مسار التسوية، وتنكر الاحتلال وأمريكا لحقوق الشعب الفلسطيني، وليس أمامه إلا أن يتحدث عن المصالحة وإعادة اللحمة بين شطري الوطن".

وأكد في ذات السياق على أنه "لا خيار أمام الرئيس عباس سوى بالمصالحة وتوحيد الشعب الفلسطيني ورفع العقوبات عن قطاع غزة، وأن يبدأ بمصالحة حقيقية تعني الشراكة السياسية لا تعني تهميش طرف أو استسلام طرف للطرف الآخر"، لافتاً في ذات السياق إلى أنه "ليس من مصلحة الرئيس مغادرة الساحة السياسة وملف المصالحة مازال عالقاً".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -