دعا رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك، الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، لعقد جلسة تجمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، لدراسة الحالة الفلسطينية، ومن أجل الوقوف في وجه "صفقة القرن" الأمريكية"، ولم الشعب الفلسطيني في مكان واحد وقرار واحد.
وقال دويك، في مقابلة تلفزيونية "أتوجه إلى القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، طالبا فعلًا أن نجلس مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، من أجل دراسة الحالة الفلسطينية، تشخيصًا ومعالجة". وأكد أنه لا يسعى لشغل منصب رئاسة السلطة الفلسطينية، على خلاف ما تردد سابقا، من تصريحات نقلت على لسانه بأنه أحق بتولي المنصب حال غياب الرئيس، بصفته رئيسا للمجلس التشريعي.
وقال "نحن لسنا باحثين عن المناصب، وأنا لا أقول في يوم من الأيام إني أرغب في أن أكون رئيسا لهذا الشعب، إنما أرغب في أن يكون الشعب الفلسطيني رئيس نفسه، كي يدافع عن قضيته ويدفع ويدرأ عنها خطر ما يراد لهذا الشعب وما يراد لهذا الوطن، وما يراد للقدس، وما يراد لهذه المستوطنات".
وأضاف "القدس هي قدسنا وأرضنا الخالدة، كانت وستبقى، وهي الآن بأهلها قدس فلسطين وقدس العرب وقدس المسلمين".
