أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى جمال عمرو، أن الدعوات لإيجاد مسار سياحة إسلامي يخترق باب العامود وصولاً إلى ساحات المسجد الأقصى المبارك، بذريعة الاحتفاء بالسياح والحجاج المسلمين، يعد خدعة بشعة وهابطة تخدم الاحتلال وأهدافه، لأنه سيحدد المسلمين في مسار، مشدداً في ذات الوقت على أن جميع مسارات القدس إسلامية.
وقال عمرو في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "هذه المسارات، ستؤدي لمحاصرة المسلمين في 10% في أحسن الأحوال، رغم أن كل شبر في القدس سواءً فوق الأرض أو تحتها تابع لأهل فلسطين، وتمكين الصهاينة في ذات الوقت من 90%، واستهجن قائلاً" تحديد المسارات جريمة كبرى" " وخداع لن ينطلي على أحد".
واستدرك قائلاً: " القدس بحاجة إلى مسارات المحررين، جنود الأبطال عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي".
وشدد قائلاً: " تحديد مسارات تحت السيطرة الصهيونية، تطبيع فاضح لا قيمة له، لأن السائحين المسلمين الذين لديهم حس وطني صحيح، لا يسمح لهم بدخول فلسطين، لافتاً إلى عدم السماح لأهلنا في الضفة الغربية ولا حتى لأهالي بلدات القدس كالعيزرية وأبو ديس من دخول الأقصى".
وأضاف قائلاً: "لا يسمح الاحتلال بدخول القدس إلا من يستطيع أن يسوقهم كمطبعين، للترويج لدعاية أن هناك حرية حركة ودين في القدس المحتلة".
وترجم طوني خشرم رئيس جمعية السياحة الوافدة معالم مسار سياحة إسلامي يمتد من خارج أسوار البلدة القديمة حتى المسجد الأقصى من خلال توجيه نداء إلى كل سائح مسلم، ودعوة المرشدين السياحيين وأصحاب المتاجر والمطاعم من بداية باب العامود إلى القدس.
وفيما يتعلق بالأعمال التخريبية للاحتلال في باب الرحمة أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى، أكد الخبير في شؤون القدس والأقصى أن "باب الرحمة يعد الخاصرة الرخوة للمسجد الأقصى، وأن العقل اليهودي يعتبره جزءاً من الهيكل المزعوم والأقرب لقبة الصخرة أيضاً، التي يسمونها قدس الأقداس".
وأضاف أن الاحتلال وقطعانه يفكرون على مدار الساعة في كيفية السيطرة على الباب بعد إفراغ قاعته، والدخول إليه من الفضاء الخارجي لمقبرة باب الرحمة الإسلامية، الأمر الذي يفسر رفضهم التدخل الإسلامي في مساحة 12دونم غير مستغلة، ومحاولة التغير بما يخدم أهدافهم التهويدية".
وعلى صعيد موازِ يرى الخبير في شؤون القدس والأقصى أن الحديث عن 22 ألف مقتحم للأقصى خلال النصف الأول من العام الحالي، يعكس الدعم المادي والمعنوي منقطع النظير، من أجل استحضار الرواية اليهودية للحاخامات الذين غيروا فتواهم بتحريم صعود ما يسمى " جبل الهيكل المزعوم" إلى ضرورة الصعود من أجل نزول المخلص.
وحذر من سير الأوضاع في الأقصى من سيئ إلى أسوأ مع التزام النظام العربي وكذلك الشعوب الصمت، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، الأمر الذي شجع الاحتلال على جرائمه المتواصله بحق الأقصى والمقدسات.
