الناشط السويدي لادرا: الرحلة تنتهي عندما تكون فلسطين حرة

أفاد الناشط السويدي بنيامين لادرا، اليوم السبت، أن اسرائيل منعته أمس من دخول الأراضي الفلسطينية، بسبب حديثه المستمر عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان بحق الفلسطينيين.

وقال لادرا في مؤتمر صحفي، عقده اليوم بمجمع النقابات المهنية، بالعاصمة الأردنية عمان، إن إسرائيل تتذرع بأنه سيذهب لقرية النبي صالح، مسقط رأس المعتقلة "عهد التميمي"؛ لتنظيم مظاهرات احتجاجية هناك.حسب وكالة "الأناضول" التركية

وقطع الناشط السويدي عشرات الآلاف من الكيلو مترات سيراً على الأقدام، في رحلة استمرت 11 شهراً وصولاً إلى فلسطين؛ ليبعث برسالة الحرية والعدالة للعالم، وبغرض الدعوة لإحلال السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف لادرا: "قالوا لي (الإسرائيليين) بأن سبب منعهم لي؛ بأنني سأذهب إلى قرية النبي صالح، وهي قرية المناضلة عهد التميمي (معتقلة في السجون الإسرائيلية منذ ديسمبر/كانون الأول 2017)" لتنظيم احتجاج.

واستدرك قائلاً: "ذلك لا يعتبر سبب كافٍ لمنعي من الدخول (..) ولم يكن (ذلك) هدفي كما يدّعون".

وتابع: "السبب الثاني أنهم اتهموني طيلة الوقت بأنني أكذب، ولا أستطيع التحكم بانطباعاتهم عني".

لكنه أكد بأن السبب الحقيقي وراء منعه من الدخول "لأنني أتحدث بشكل علني عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنا أتكلم منذ 11 شهراً عن ذلك".

ومضى قائلاً: "الوحوش تعيش في الظلام، وتكره الشفافية وتحاربها، لهذا السبب الاحتلال الإسرائيلي يمنع ناشطي حقوق الإنسان من دخول فلسطين".

واعتبر "لادرا" رفض إسرائيل دخوله إلى فلسطين، بأنه دليل على أن نشاطه السياسي "يعمل بشكل جيد".

وشدد على أن "هذه الدولة (إسرائيل) التي تضطهد الآخرين، عليها أن تتحرك. لأن عملي له أثر"، مؤكداً أن رحلته لا تنتهي بمنعه من دخول فلسطين، وإنما "تنتهي عندما تكون فلسطين حرة".

وأمس الجمعة، منعت إسرائيل "لادرا" من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية عبر الحدود الإسرائيلية مع الأردن، بعد أن أوقفته لمدة 6 ساعات.

وبدأ "لادرا" رحلته من مدينة "غوتنبرغ" السويدية في 15 أغسطس/ آب 2017، مصطحباً عربة أطفال، يحمل بداخلها كيس نوم، وبطانيات، ولوح طاقة شمسية.

المصدر: عمان - وكالة قدس نت للأنباء -