قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس يحيى موسى: "لا جديد يذكر في ملف المصالحة، والرئيس محمود عباس "أبو مازن" هو المسؤول عما يحصل من تقسيم للشعب الفلسطيني وتقسيم للجغرافيا الفلسطينية"، مردفاً "عملياً أبو مازن في أسوأ أوضاعه ومشروعه السياسي فشل، ولم يعد له أي مجال"، متسائلاً في ذات الوقت على ماذا يتكئ، إنْ لم يتكئ على شعبه؟. كم قال
واستنكر موسى في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، الاجراءات العقابية المستمرة التي ينتهجها الرئيس عباس وسياسة قطع الرواتب بحق أبناء قطاع غزة"، مضيفاً أن "الراتب حق لكل موظف، وأن ما يقوم به عباس، يؤكد أنه يتعامل بروح الثأر ضد غزة". على حد قوله
وأضاف أن "الانقسام مفروض بقوة قاهرة تأمر الرئيس، وهذه القوة القاهرة التي تُبقي الانقسام هي التدخل الخارجي الاحتلالي الأمريكي، والرئيس هو أداة لهم". كما قال
وتابع "ليس صحيحا ما يقوله الرئيس أنه ضد صفقة القرن، فسلوكه العملي على الأرض هو تطبيق لهذه الصفقة"، متسائلاً في ذات الوقت، ماذا تعني العقوبات الإجرامية على غزة؟، وماذا يعني تقسيم حركة فتح؟، ماذا يعني تقسيم الحركة الوطنية الفلسطينية؟، وماذا يعني تعطيل قرارات المجلس الوطني والمركزي؟، مؤكداً أن "كلها ما هي إلا تطبيق لصفقة القرن".
يذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، عزام الأحمد قال: إن كلام القيادة الفلسطينية لحركة حماس واضح؛ فإما تسليم حكومة الوفاق الوطني كل شيء في إدارة غزة، كما في الضفة الغربية، لتقوم بمسؤولياتها كاملة، أو سيتم دراسة الإجراءات.
وأضاف الأحمد، لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية، أن المطلوب من حماس، تمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة، مشيراً إلى أن وفد حماس، سيتوجه إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين خلال اليومين المقبلين.
