هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلين في مدينة قلنسوة داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بذريعة البناء دون تراخيص، وذلك بعد أن حاصرت شرطة الاحتلال الحي السكني في الجهة الغربية من المدينة.
وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال حاصرت الحي السكني الغربي في المدنية ومنعت الأهالي من الاقتراب ووفرت الحماية للجرافات التي شرعت بتنفيذ عملية هدم لمنزلين تعود ملكيتهما لعائلة وردة.
ويسود قلنسوة حالة من الغضب الشديد عقب تصعيد وتيرة هدم المنازل والامتناع عن توسيع مسطح نفوذ البناء للمدينة.
وقال عبد الرحيم عودة من مدينة قلنسوة: "لقد حذرنا كثيرا من أن المدينة سوف يداهمها الهدم، ولا شيء تحرك... كنا نتوقع الهدم بعد الهجمة المسعورة في المجتمع العربي لهدم المنازل".
وتابع: "هذه سياسة الحكومة المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو الذي يحاول التستر عن ملفاته الجنائية بهدم البيوت العربية".
وكانت سلطات الاحتلال، هدمت اول من امس الأحد، اربعة منازل في حي الظهر في مدينة أم الفحم داخل الاراضي المحتلة، كما هدمت الثلاثاء الماضي منزل قيد الإنشاء في حي الظهرات في عرعرة المجاورة.
ومنذ عام 2017 هدمت سلطات الاحتلال 11 منزل ومنشأة في مدينة قلنسوة، ولا يزال شبح الهدم يهدد أكثر من 50 منزل.
