قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن فلسطينيين أطلقوا 91 قذيفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، منذ فجر اليوم السبت، وحتى الثالثة بعد ظهر اليوم.
وذكر جيش الاحتلال في بيانين منفصلين، إنه تم اعتراض 16 من هذه القذائف، بواسطة نظام القبة الحديدية، الخاص بالتصدى للصواريخ.
وقال، في البيانيْن إن فلسطينيين أطلقوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم 31 قذيفة من قطاع غزة تم اعتراض 6 منها، ثم تجدد إطلاق النار، بعد ظهر اليوم، حيث أطلق الفلسطينيون نحو 60 قذيفة أخرى، تم اعتراض 10 منها.
وتزامن ذلك مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في تغريدة على حسابه في "تويتر" إنه هاجم منذ مساء أمس أكثر من 40 هدفا في قطاع غزة.
ووصف جيش الاحتلال هجماته هذه بأنها "الأكبر منذ عملية الجرف الصامد"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة في العام 2014.
وأشار جيش الاحتلال إلى انه استهدف خلية إطلاق قذائف هاون في شمال قطاع غزة.
كما لفتت القناة الإسرائيلية العاشرة، أن قوة عسكرية إسرائيلية تعرضت لصاروخ مضاد للدبابات أثناء قيامها بدورة قرب السياج في جنوبي قطاع غزة دون وقوع إصابات.
وفي هذا الصدد، قال موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي إن مجريات الساعات الماضية تثبت أن "حماس" ماضية في استراتيجيتها الجديدة القائمة على أساس " النار مقابل النار".
وأضاف إن "حماس" باتت ترد على كل هجوم إسرائيلي على قطاع غزة بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه جنوبي إسرائيل.
ومنذ ساعات مساء أمس، تواصل إطلاق صافرات الإنذار في العديد من التجمعات السكانية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الحكومية، إن الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي طلبت من السكان في العديد من التجمعات السكانية المحاذية لقطاع غزة البقاء على مسافة 15 ثانية من الملاجئ.
كما أشارت إلى انه تم الطلب من المزارعين في التجمعات السكانية ذاتها، عدم الاقتراب من السياج المحيط بقطاع غزة.
وذكرت شرطة الاحتلال بانها نشرت أعداد معززة من قواتها في التجمعات السكانية المحيطة بقطاع غزة بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
وأضافت: " عملت القوات على مدار اليوم في التعامل مع بقايا قذائف صاروخية وقعت في عدة مناطق".
ومن جهة ثانية، فقد ذكرت هيئة البث إن حريقا اندلع اليوم قرب معبر بيت حانون "إيريز" في شمال قطاع غزة، وآخر في منطقة النقب، نتيجة بالونات حارقة أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة. -
