اصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، فجر الاحد، في قصف اسرائيلي استهدف منطقة حي التفاح شرق مدينة غزة، بعد ساعات من الاعلان عن التوصل الى اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل برعاية مصرية واممية.
وافاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، نقلا عن مسعفون، باصابة 4 مواطنين منهم ثلاثة اطفال في غارة نفذتها الطائرة الحربية الاسرائيلية على منطقة جبل الصوراني شرق حي التفاح بمدينة غزة.
وذكر مراسلنا بان طواقم الاسعاف نقلت المصابين الى مجمع الشفاء الطبي غرب غزة لتلقي العلاج، حيث وصف الاطباء جراحهم ما بين متوسطة الى طفيفة.
في حين نجت مجموعة من المواطنين من غارة اسرائيلية اخرى نفذتها الطائرات الحربية على منطقة شارع الجرن بحي التفاح.
وقالت مصادر امنية ان الطائرات الحربية الاسرائيلية اغارت على عدة مواقع للمقاومة في القطاع من ضمنها موقع "رعد" شرق مدينة غزة، بعد ساعات من الاعلان عن التواصل الى اتفاق التهدئة، فيما ردت الاذرع العسكرية لفصائل المقاومة باطلاق رشقات من الصواريخ وقذائف الهاون على مستوطنات ومواقع عسكرية اسرائيلية بمناطق "غلاف غزة".
وقال شهود عيان ان المضادات الارضية التابعة للمقاومة تصدت للطائرات الحربية الاسرائيلية اثناء تحليقها في اجواء القطاع، واجبرتها على الانسحاب خاصة من اجواء مدينة غزة.
وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي، ان سلاح الجو الاسرائيلي اغار مجددا على مواقع لحركة حماس في قطاع غزة اطلقت منها صواريخ وقذائف هاون باتجاه موقع عسكرية اسرائيلية في " غلاف غزة".
وزعمت تقارير عبرية، بانه في ساعة مبكرة من فجر اليوم سقطت قذائف صاروخية اطلقت من القطاع بمناطق مفتوحة في المجلس الإقليمي "أشكول" جنوب اسرائيل.حسب التقارير
وكانت قد اعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي، الليلة الماضية، عن التوصل إلى اتفاق تهدئة بوساطة مصرية لوقف التصعيد الاسرائيلي ضد القطاع ، فيما لم يصدر تعليق رسمي من القاهرة وتل ابيب بشان الخطوة، لكن تقارير عبرية افادت بان اسرائيل قبلت الاتفاق الذي جاء بوساطة مصرية واممية.
وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حماس ان "جهود من اطراف عدة بذلت منذ بداية التصعيد والقصف الاسرائيلي على غزة لوقف العدوان توجت بنجاح الجهد المصري في العودة الى التهدئة ووقف التصعيد".
وحمل برهوم اسرائيل مسؤولية التصعيد على قطاع غزة بعد القصف الذي شنته منذ فجر امس السبت، فيما اعلنت حركة الجهاد الاسلامي موافقتها على الاتفاق ذاته.
وقال داود شهاب، الناطق باسم الجهاد الاسلامي "تعاطينا مع الجهد المصري ووافقنا على وقف التصعيد العسكري الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء السبت على ان يلتزم الاحتلال الاسرائيلي بوقف العدوان".
واضاف: "جاء ذلك عقب اتصالات مكثفة خلال الساعات الاخيرة لتثبيت وقف اطلاق النار".
وتابع: "اننا نؤكد مجددا على حقنا في الرد على اي انتهاك عدواني بمعنى اننا نلتزم بالهدوء طالما التزم به الاحتلال الاسرائيلي".
وقالت صحيفة "هآرتس" ان الحكومة الاسرائيلية قبلت شروط وقف التصعيد، التي وافقت عليها حماس والجهاد مع طرف ثالث، بما في ذلك وقف الغارات على قطاع غزة..
وذكرت الصحيفة العبرية بان مسؤولي المخابرات المصرية ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة الى المنطقة، نيكولاي ملادينوف، قضوا يوم السبت على الهاتف، حيث واصلوا اتصالت مع كلا الجانبين في غزة واسرائيل للتوصل الى وقف التصعيد العسكري.
ومنذ فجر السبت، شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على عدة مواقع للمقاومة الفلسطينية واراضي زراعية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بزعم الرد على اطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون من القطاع على مناطق اسرائيلية في "غلاف عزة".
واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، امس السبت، عن استشهاد الطفلين أمير النمرة (15 عاما) ولؤي كحيل (16 عاما) جراء قصف اسرائيلي استهداف مبنى الكتيبة غرب مدينة غزة، فيما اصيب 25 مواطنا بجراح مختلفة بسلسلة غارات اسرائيلية على القطاع.
