أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أنه "لا علاقة لتفاهمات التهدئة بين فصائل المقاومة والعدو الصهيوني بمسيرات العودة، وأن العدو لا يستطيع أن يوقفها، لأن أدواتها سلمية، وبخاصة "الطائرات الورقية" التي تعد إبداع فلسطيني، استطاع إرباك حسابات العدو"، مستدركاً: "لذلك، لن نقبل أن تكون المسيرات على طاولة المفاوضات".
وقال المدلل في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن "العدوان الذي شنه الاحتلال، بالأمس، يأتي نتيجة لفشله في إجهاض المسيرات، التي قامت من أجل أهداف إستراتيجية ومرحلية، ولاستعادة حقوق شعبنا، وكسر العدوان الظالم كذلك".
وشدد قائلاً: "المقاومة الفلسطينية، استطاعت أن تقف بالمرصاد، لتغيير قواعد الاشتباك التي أرادها العدو الصهيوني، وأكدت في ذات الوقت على أن المقاومة لن تقف مكتفة الأيدي أمام العدوان على قطاع غزة".
واستدرك قائلاً: "حسابات العدو كانت دقيقة، بأن المقاومة تستطيع أن تضعف قوة الردع الإسرائيلية، وهذا ما كان، لذلك جاءت تفاهمات التهدئة، بأن وقف المقاومة للقصف، لكن مع امتلاكها للحق بالرد الكامل على أي حماقة من قبل العدو".
ولفت إلى أن "العدو إذا التزم الهدوء، ستلتزم المقاومة بالهدوء، لكن إذا قام بأي عدوان "فلنا الحق بالرد على عدوانه على أهلنا في قطاع غزة".
وفيما يتعلق بالتخوفات من تجدد العدوان، لعدم رضا الإسرائيليين عن تفاهمات التهدئة، لعدم تضمنه وقف الطائرات الحارقة، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي قائلاً: "لا نأمن جانب العدو الصهيوني، لأنه لا يفهم إلا لغة الدم والقتل"، مستدركاً: "لكن، المقاومة أجبرته على أن يقبل بشروط التهدئة، ومشدداً في ذات الوقت أن لا حسابات لمسيرة العودة في التفاهمات التي حدثت".
ووجّه مؤيدون ومعارضون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتقادات حادة بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس بغزة.
وفيما يتعلق بموقف حركة الجهاد الإسلامي من زيارة مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام سيرغي ميلادينوف إلى قطاع غزة، أكد القيادي في جركة الجهاد الإسلامي، قائلاً: "لا يمكن، انقاذ القطاع لا بالمقايضة ولا بالرشاوي، وإنما انقاذه واجب وطني على الجميع الذي يدعى الدفاع عن الانسانية ".
وأضاف: "وذلك، بتعجيله من كسر الحصار المفروض على أهلنا في القطاع، لأنهم "ليسوا حمولة زائدة على البشرية"، بل شعب مناضل من أجل حقوقه"، مستدركاً: "على ملادينوف وغيره من الساسة الدوليين، أن يتفهموا جيداً، أنه لا يمكن أن نبيع كرامتنا بطعام أو شراب، وإنما هي حقوق ثابتة سنظل نطالب بها".
ووصل مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف، إلى قطاع غزة صباح اليوم الأحد، عبر حاجز بيت حانون.
وسيعقد ميلادينوف مؤتمرًا صحفيًا ظهر اليوم، وسيتحدث عن الوضع في غزة، والجهود التي تبذل على صعيد المصالحة، والتهدئة مع الاحتلال.
